كشفت الدكتورة نهى الصناديدي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الأولية بهيئة الرعاية الصحية، تفاصيل الفروق بين منظومة التأمين الصحي الشامل والمنظومة الصحية القديمة، موضحة أهداف النظام الجديد وآليات استفادة المواطنين من خدماته.
وأوضحت الصناديدي، خلال مداخلة هاتفية، أن منظومة التأمين الصحي الشامل انطلقت رسميًا عام 2018، عقب صدور القانون رقم 2 لسنة 2018 الخاص بالتأمين الصحي الشامل، بهدف إحداث نقلة نوعية في منظومة تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وأشارت إلى أن منظومة التأمين الصحي القديمة كانت تستهدف فئات محددة من المجتمع، وعلى رأسها الموظفون الرسميون بالدولة والفئات التي كانت تتمتع بالتغطية التأمينية، ولم تكن تشمل جميع المواطنين بصورة كاملة.
وأكدت رئيس الإدارة المركزية للرعاية الأولية أن منظومة التأمين الصحي الشامل تستهدف توسيع نطاق التغطية التأمينية لتشمل جميع المواطنين، بحيث يستفيد سكان أي محافظة تدخل ضمن تطبيق المنظومة من حزمة الخدمات الصحية التي توفرها.
وأضافت أن أحد أبرز أهداف المنظومة الجديدة يتمثل في تحقيق المساواة الاجتماعية في الحصول على الخدمات الطبية، بما يضمن حصول المواطنين على الرعاية الصحية وفقًا لاحتياجاتهم، دون تمييز بين الفئات المختلفة.
وأوضحت نهى الصناديدي أن اشتراك المواطن في منظومة التأمين الصحي الشامل يبلغ 1% من الدخل، مؤكدة أن النظام الجديد يستهدف توفير تغطية صحية شاملة وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في المحافظات التي يتم تطبيق المنظومة بها.




