من قاتل إلى طبيب.. دياب يكشف مفاجأة اختياره لـ«بنج كلي»

أعرب الفنان دياب عن سعادته الكبيرة بتجسيد شخصية الطبيب ضمن أحداث مسلسل «بنج كلي»، مؤكدًا أن العمل حمل له أهمية خاصة، في ظل ارتباطه الشخصي بمهنة الطب، التي يكن لها احترامًا وتقديرًا كبيرين، خاصة أن والده الراحل كان طبيبًا وجراحًا.

وقال دياب، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، إن مهنة الطب تحظى بمكانة خاصة لديه، موضحًا: «أبويا الله يرحمه كان جراحًا، صحيح أنا مكملتش في التعليم وطلعت فاشل وضليت طريقي، ولكن أنا أبويا الله يرحمه كان طبيبًا، وأنا أقدس مهنة الطب جدًا وأحترم أهلها كثيرًا جدًا».

دياب: مهنة الطب تحمل قدرًا كبيرًا من النبل

وأشار الفنان إلى أنه يدرك حجم المعاناة التي يواجهها العاملون في المجال الطبي، لافتًا إلى أن مهنة الطب تتسم بقدر كبير من النبل والتضحية، وهو ما جعله سعيدًا بخوض تجربة تجسيد شخصية الطبيب على الشاشة.

وأكد دياب أن تقديمه لدور الطبيب في «بنج كلي» كان بمثابة تحقيق لحلم قديم ظل يرافقه منذ دخوله عالم التمثيل، قائلًا: «أنا كان نفسي أقدم دور الطبيب، كان أحد أحلامي من أول يوم بدأت فيه التمثيل، وحلم من أحلامي تحقق».

من «أسعد عبد ربه» الشرير إلى الطبيب المثالي

وتحدث دياب عن مفاجأة اختياره لتجسيد شخصية «الدكتور عزازي»، التي جاءت على النقيض تمامًا من الشخصية التي قدمها في عمله السابق، بعدما انتهى من أداء شخصية «أسعد عبد ربه النبي»، التي وصفها بأنها كانت شخصية شريرة وقاتلًا.

وأشاد دياب برؤية المخرجة نادين خان، معتبرًا أنها امتلكت رؤية ثاقبة في اختياره لتقديم شخصية مختلفة تمامًا عن أدواره السابقة، معربًا عن امتنانه لمنحه فرصة تجسيد هذا الدور وتحقيق أحد أحلامه الفنية.

دياب: الممثل يجب أن يجسد أي شخصية

وكشف الفنان أن قطاعًا كبيرًا من الجمهور كان يترقب تطورات شخصيته منذ الحلقة الأولى من المسلسل، مؤكدًا أن ذلك لم يكن نابعًا فقط من ارتباط الجمهور بأدواره السابقة.

وأوضح دياب أن لديه قناعة راسخة بأن الممثل الحقيقي يجب أن يكون قادرًا على تقديم مختلف الشخصيات، قائلًا: «الممثل من المفترض أن يستطيع تقديم أي شخصية موجودة على كوكب الأرض».

تفاصيل مسلسل «بنج كلي»

ويُعد «بنج كلي» عملًا دراميًا طبيًا عُرض مؤخرًا عبر منصة «شاهد»، وتدور أحداثه في أجواء تجمع بين التشويق والإثارة داخل أحد المستشفيات، مع التركيز على كواليس مهنة التخدير، وما يواجهه الأطباء من تحديات ومواقف تحمل أبعادًا طبية وإنسانية.