حسم جهاز الأمن الوطني العراقي الجدل المثار حول حفل فرقة كايروكي في العاصمة بغداد، بعد انتشار أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بتدخل الأجهزة الأمنية لإيقاف الحفل واقتحامه وتوقيف أعضاء الفرقة، على خلفية ظهور صورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ضمن عرض مرئي قُدم خلال الفعاليات.
وأكد الجهاز، في توضيح نقلته وسائل إعلام عراقية، أنه تابع ما أثير بشأن ظهور صورة تعود إلى رئيس النظام العراقي السابق خلال الحفل، مشددًا على عدم ثبوت وجود أي نشاط يستهدف تمجيد النظام البائد أو الترويج لرموزه، موضحًا أن الصورة ظهرت في سياق عرض فني تضمن صورًا لشخصيات وأنظمة دكتاتورية مختلفة.
وفي السياق ذاته، نفى المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد الحاكم، ما تردد عن مداهمة الحفل أو اقتحامه من جانب الأجهزة الأمنية، وكذلك ما أُثير بشأن توقيف أعضاء فرقة كايروكي، موضحًا أن الإجراءات التي جرت اقتصرت على استفسار رسمي وأصولي بشأن محتوى العرض المرئي الذي أثار حالة الجدل.
أما الصورة التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، فكشف التدقيق في المقطع المتداول أنها لم تكن صورة كاملة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإنما صورة مركبة تمزج بين نصف وجه صدام حسين والنصف الآخر للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وهو ما يختلف عن الطريقة التي جرى بها تداولها على منصات التواصل.
وبذلك نفى جهاز الأمن الوطني العراقي الرواية المتداولة بشأن إيقاف حفل كايروكي أو احتجاز أعضاء الفرقة، مؤكدًا أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار الإجراءات الرسمية المعتادة، فيما جاء ظهور الصورة ضمن عرض فني ومرئي أثار جدلًا واسعًا عقب تداول مقطع منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.




