هل ترفع الحكومة أسعار البنزين والسولار؟ محمد علي خير يجيب

أجاب الإعلامي محمد علي خير عن التساؤلات المتزايدة بشأن احتمالية ارتفاع أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن قواعد عمل لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تعد، من وجهة نظره، العامل الوحيد المحدد لمواعيد أو نسب تحريك الأسعار.

لجنة التسعير وحدود تحريك الأسعار

وقال محمد علي خير، خلال تصريحات ببرنامجه «المصري أفندي»، المذاع عبر قناة «الشمس»، مساء الأحد، إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية تجتمع كل 3 أشهر، وتنص القواعد المنظمة لعملها على ألا تتجاوز نسبة تحريك الأسعار صعودًا أو هبوطًا 10%، مهما بلغت التغيرات في الأسعار العالمية.

وأضاف: «أنا بقول لك اللجنة دي انساها، لأن ما حدث خلال العامين الماضيين ليس له علاقة بها، فالحكومة رفعت الأسعار بما يتجاوز الـ10% قبل موعد انعقاد اللجنة، بدليل الزيادة الأخيرة الـ3 جنيه».

انتقادات لتصريحات وزير البترول الأسبق

وعلق الإعلامي على تصريحات المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، بشأن عدم حدوث أي زيادة في أسعار الوقود حتى اجتماع لجنة التسعير المقرر في أكتوبر المقبل، معتبرًا أن هذا التصريح قد يعطي المواطنين انطباعًا غير دقيق بشأن آلية تحديد الأسعار.

وقال: «دا كدا تصريح خادع للمواطن.. التسعير لم يعد له علاقة بلجنة التسعير سواء من حيث الاجتماعات أو نسبة التسعير».

ارتفاع أسعار النفط يضغط على السوق المحلية

وأشار محمد علي خير إلى أن مصر تعد من الدول المستوردة للنفط، موضحًا أن سعر برميل النفط تجاوز حاليًا حاجز الـ100 دولار، ورجح أن تلجأ الحكومة إلى زيادة أسعار البنزين والسولار حال استمرار ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضح أنه لم يتلقَ أي معلومات من مصادر رسمية تفيد بوجود زيادات مرتقبة في أسعار الوقود، لكنه استند في توقعاته إلى قراءة سابقة لطريقة تعامل الحكومة مع تطورات أسعار الطاقة، قائلًا: «1+1 = 2، عرفنا الحكومة وجربناها هتزيد هزود.. فأنت هيئ نفسك في زيادة».

مصر ضمن 7 دول عربية مرشحة لزيادة الأسعار

ونوه إلى وجود توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في 7 دول عربية، من بينها مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر وفلسطين والمغرب وموريتانيا.

وأكد أن استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا قد يفرض ضغوطًا إضافية على أسعار الوقود في الدول المستوردة للطاقة.

أكتوبر.. الموعد المحتمل لتحريك الأسعار

وفيما يتعلق بالتوقيت المتوقع لأي زيادة، أشار خير إلى المؤتمر الذي تعقده الحكومة خلال شهر أكتوبر المقبل لاستعراض ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية.

وأوضح أنه من الناحية السياسية لا يفضل رفع أسعار الطاقة قبل انعقاد المؤتمر، قائلًا: «لو في 5 هيتفرجوا على المؤتمر هيسيبوا المؤتمر مش هيروحوا كدا».

وأضاف: «أنا تقديري السياسي أن التسعير قد يتأخر إلى النصف الثاني من شهر أكتوبر، وهذا ليس معلومة ممكن الحكومة بكرا ترفع السعر».

توقعات بارتفاع أسعار الطاقة

وأشار محمد علي خير إلى توقعات مؤسسة «فيتش» للتصنيف الائتماني بشأن ارتفاع أسعار الطاقة في مصر، قبل أن يختتم حديثه قائلًا: «الله أعلم، بس كدا كدا أي رفع على طول يوم الخميس».