سمير فرج: مصر والسعودية أمام مسؤولية كبيرة لحماية أمن البحر الأحمر

قال الخبير العسكري والاستراتيجي سمير فرج، إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان شهد التوافق على عدد من النقاط المهمة، مشيرًا إلى أن الإعلان عنها لم يتم حتى الآن نظرًا لارتباطها بتطورات إقليمية تشمل منطقة تشهد تصعيدًا وأزمات متلاحقة.

تنسيق إقليمي قبل تنفيذ القرارات

وأضاف سمير فرج، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن» الذي يقدمه الإعلامي سيد علي عبر قناة «الحدث اليوم»، أن أي قرارات تتعلق بالمرحلة الراهنة تحتاج إلى تنسيق مع مختلف الأطراف الفاعلة في المنطقة، سواء على المستويات السياسية أو العسكرية أو الأمنية أو الاقتصادية.

وأوضح أن الولايات المتحدة موجودة في المنطقة، مشيرًا إلى إعلانها مؤخرًا عدم ارتباطها بالتصعيد الحوثي الحالي.

السعودية تلجأ إلى مصر في ظل التحديات

وأعرب الخبير العسكري والاستراتيجي عن ثقته في أهمية القرارات التي تم التوافق عليها خلال المباحثات المصرية السعودية، واصفًا إياها بأنها «متميزة للغاية».

وأشار إلى أن زيارة ولي العهد السعودي إلى مصر جاءت في ظل تحديات تواجه المملكة، في إشارة إلى تداعيات الاعتداءات التي تتعرض لها السعودية من جانب جماعة الحوثي.

مصر تساند الدول العربية

ولفت سمير فرج إلى أن توجه السعودية إلى مصر يعكس إدراك المملكة للدور الذي يمكن أن تؤديه القاهرة في التعامل مع التطورات الراهنة، مؤكدًا أن مصر اعتادت الوقوف إلى جانب الدول العربية في مختلف المواقف والأزمات.

مراعاة الأمن القومي في تنفيذ التوافقات

وأكد أن تنفيذ النقاط التي جرى الاتفاق عليها يحتاج إلى مزيد من الوقت، في ظل ضرورة التنسيق مع الأطراف المختلفة في المنطقة، بما يضمن مراعاة اعتبارات الأمن القومي وتحديد آليات تنفيذ ما تم التوافق بشأنه.

أمن البحر الأحمر مسؤولية مشتركة

وعبّر الخبير العسكري والاستراتيجي عن سعادته بالتقارب المصري السعودي، مؤكدًا أن مصر والمملكة تتحملان مسؤولية مهمة تجاه أمن البحر الأحمر، خاصة في ظل التداعيات والأضرار التي يتسبب فيها التصعيد الجاري في المنطقة.