مجلس الأمن يبحث تطورات باب المندب بعد تقدم الحوثيين جنوبًا

أعلنت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي ستعقد جلسة طارئة لبحث التطورات المتسارعة في مضيق باب المندب، الذي يحظى بأهمية استراتيجية كبيرة لحركة الملاحة الدولية.

6 دول تطالب بعقد جلسة طارئة

وقالت البعثة البريطانية إن البحرين والدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة تقدمت بطلب لعقد الجلسة، التي تأتي في ظل تصاعد الحرب الأهلية في اليمن والتطورات الميدانية المرتبطة بمضيق باب المندب.

ومن المقرر أن تبدأ الجلسة في الساعة الثالثة مساءً بالتوقيت المحلي، الموافق السابعة مساءً بتوقيت جرينتش، بحضور ممثلي اليمن والسعودية، إلى جانب ممثلي الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن.

تقدم حوثي باتجاه باب المندب

وتأتي الجلسة المرتقبة بالتزامن مع تقدم جماعة الحوثي في أكثر من اتجاه جنوبًا نحو مضيق باب المندب، في أحدث تحرك ميداني للجماعة في ظل استمرار القتال في اليمن.

ويثير هذا التطور مخاوف بشأن أمن الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي، إذ قد يجعل موقع الحوثيين أقرب إلى طرق حركة السفن التجارية، بما يسهل استهدافها، وفق ما ورد في التقرير.

الحوثيون يفرضون حظرًا على السفن السعودية

ورغم التطورات الميدانية، قالت جماعة الحوثي إنها ترغب في ضمان سلامة حركة الشحن في المنطقة، باستثناء السفن المرتبطة بالسعودية.

وتفرض الجماعة ما تصفه بـ«الحظر» على السفن السعودية، في خطوة تزيد المخاوف بشأن تداعيات التصعيد على حركة الملاحة في باب المندب والممرات البحرية المحيطة به.

الحوثيون يسيطرون على مناطق واسعة من اليمن

ويعود الصراع الحالي إلى عام 2014، عندما اجتاح الحوثيون مناطق واسعة من شمال اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، وتمكنوا منذ ذلك الحين من الاحتفاظ بالسيطرة على مساحات شاسعة من البلاد.

وتأتي جلسة مجلس الأمن المرتقبة في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية في اليمن، وتصاعد المخاوف الدولية من تأثير التطورات الميدانية على أمن الملاحة الدولية في مضيق باب المندب.