أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، عدم وجود أزمة في الأمن الغذائي بمصر، مشددًا على توافر السلع الأساسية، وفي مقدمتها القمح والسكر والزيت، مع تأمين الاحتياجات المحلية خلال الفترة المقبلة.
لا أزمة في القمح أو السكر والزيت
وقال فاروق، في تصريحات لبرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، نقلها الإعلامي أحمد موسى، إن الدولة لا تواجه أي مشكلة في توفير القمح أو السكر، مشيرًا إلى أن نحو 95% من احتياجات مصر من الزيت يتم توفيرها من خلال الاستيراد.
وأوضح وزير التموين أن الوزارة تسلمت خلال العام الجاري نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي من المزارعين المصريين، ضمن جهود الدولة لتعزيز المخزون وتأمين احتياجات السوق المحلية.
مخزون القمح يكفي 6 أشهر
وأشار فاروق إلى أن إجمالي استهلاك مصر السنوي من القمح يتراوح بين 18 و19 مليون طن، لتلبية احتياجات منظومة الخبز التمويني والقطاع الخاص.
وأكد أن الرصيد الاستراتيجي من القمح في مصر مؤمن بالكامل لمدة 6 أشهر مقبلة، بما يضمن استمرار توفير احتياجات المواطنين وعدم حدوث نقص في الأسواق.
استيراد 13 إلى 14 مليون طن سنويًا
من جانبه، أوضح الإعلامي أحمد موسى أن الفارق بين حجم الإنتاج المحلي والاستهلاك السنوي يعني حاجة مصر إلى استيراد ما يتراوح بين 13 و14 مليون طن من القمح سنويًا.
وأشار إلى ضخامة التكلفة الاستيرادية لهذه الكميات، خاصة مع ارتفاع أسعار القمح عالميًا، موضحًا أن احتساب سعر الطن عند مستوى 300 دولار يوضح حجم الأعباء المالية المرتبطة بتوفير الاحتياجات السنوية.
تنويع مناشئ الاستيراد
وشدد موسى على أن الاحتياجات المحلية من السلع الأساسية متوفرة ومؤمنة، مشيرًا إلى حرص وزارة التموين على تنويع مناشئ استيراد القمح، وعدم الاعتماد على مصادر بعينها، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في منطقة البحر الأسود.
ويأتي ذلك ضمن جهود الدولة لتأمين سلاسل إمداد السلع الاستراتيجية وتقليل المخاطر المرتبطة بأي اضطرابات قد تؤثر على حركة التجارة العالمية.




