الإسكان ترفع كفاءة خدمات العلمين الجديدة.. ما القصة؟

بدأ جهاز مدينة العلمين الجديدة التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من موقف النقل الداخلي، بالتزامن مع تكثيف الاستعدادات النهائية لمركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالمدينة التراثية، تمهيدًا لدخول المنشأة الخدمة واستضافة الفعاليات خلال الفترة المقبلة.

تطوير الخدمات ورفع جاهزية المدينة

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، استمرار جهود تطوير ورفع كفاءة الخدمات بمدينة العلمين الجديدة، بما يدعم جاهزيتها لاستضافة مختلف الأنشطة والفعاليات، ويتواكب مع معدلات النمو العمراني والاستثماري والسياحي التي تشهدها المدينة.

وأوضحت الوزيرة، في بيان صادر عن وزارة الإسكان اليوم، أن تشغيل قاعة المؤتمرات والمعارض يمثل إضافة مهمة إلى إمكانات المدينة، ويسهم في تعزيز قدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى، بما يدعم مكانتها كمدينة حديثة وجاذبة للاستثمارات.

تشغيل تجريبي لموقف النقل الداخلي

وتابع الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، ومسؤولو الجهاز، أعمال التشغيل التجريبي لموقف النقل الداخلي، مؤكدين أن المشروع يستهدف توفير منظومة نقل منظمة وآمنة تسهم في تسهيل حركة السكان والرواد، وربط المناطق السكنية والخدمية والحيوية داخل المدينة، بما يتناسب مع التوسع العمراني المتواصل.

وتبلغ مساحة موقف النقل الداخلي نحو 5200 متر مربع، ويضم مبنى إداريًا على مساحة 220 مترًا مربعًا، إلى جانب مجموعة من التجهيزات والخدمات المخصصة لتنظيم حركة الركاب والمركبات.

تجهيزات لاستيعاب الأتوبيسات والسيارات

ويضم الموقف مظلتين مخصصتين للأتوبيسات، تستوعب الأولى 8 أتوبيسات كبيرة، بينما تستوعب الثانية 16 أتوبيسًا، بالإضافة إلى مظلتين للسيارات، بطاقة استيعابية تصل إلى 7 سيارات في الأولى و11 سيارة في الثانية.

كما يتضمن المشروع ساحات انتظار مجهزة للركاب، وحمامات عامة، إلى جانب مكاتب ومبيت مجهز للعاملين، بما يوفر الخدمات الأساسية اللازمة لتشغيل الموقف.

متابعة جاهزية مركز المؤتمرات والمعارض

وفي السياق ذاته، تفقد رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، برفقة استشاري المشروع وممثلي الشركة المنفذة، مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالمدينة التراثية، لمتابعة الموقف التنفيذي والتجهيزات النهائية بالموقع.

ويكثف جهاز المدينة أعمال المراجعة والتدقيق لمختلف عناصر المشروع، بهدف رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يتماشى مع الإمكانات الإنشائية والبنية الأساسية التي تتمتع بها مدينة العلمين الجديدة.