تتجه السعودية وتركيا وباكستان إلى عقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان الدول الثلاث، لبحث سبل دعم المملكة في مواجهة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تنص على اعتبار أي اعتداء على إحدى الدول الأعضاء اعتداءً على الأطراف الأخرى.
اجتماع ثلاثي لبحث تفعيل بنود اتفاقية مكة
وجاء الإعلان عن الترتيبات الخاصة بالاجتماع عقب لقاء وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان، الذي عُقد في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، حيث أدان الوزراء الهجمات التي استهدفت المملكة، بما في ذلك استهداف مكة ومواقع مدنية أخرى، مؤكدين حق السعودية في الدفاع عن نفسها.
وبحسب البيان، تناول الاجتماع الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة المملكة وفقًا لما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك، والتي تعتبر الاعتداء على أي طرف هجومًا على جميع الأطراف.
تصعيد في الهجمات الحوثية على السعودية
وتصاعدت خلال الفترة الأخيرة الهجمات الحوثية على السعودية، حيث أعلن الحوثيون إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه أهداف داخل المملكة، بينما أفادت السلطات السعودية باعتراض 6 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
وسبق أن أصدرت السلطات السعودية تحذيرات شملت مناطق عدة، من بينها مكة وجدة، إلى جانب ينبع، التي تعد من أبرز الموانئ النفطية السعودية المطلة على البحر الأحمر.
تحذيرات دينية واستعدادات لمواجهة الحوثيين
وفي تطور متصل، دعا المفتي العام للمملكة، الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، القوات السعودية إلى الاستعداد لمواجهة جماعة الحوثي، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وتضمن البيان إشارات دينية تحث على الاستعداد والرباط، في ظل تصاعد المواجهة والهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية.
اتفاقية مكة تعزز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث
وتأتي هذه التحركات في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس الماضي، بهدف تعزيز التعاون الدفاعي والردع المشترك بين الدول الثلاث. وتنص الاتفاقية على أن أي اعتداء على دولة من الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا.




