أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 74 ألفًا و16 شهيدًا، و175 ألفًا و68 مصابًا، في ظل استمرار عمليات البحث وانتشال جثامين الضحايا من أسفل أنقاض المباني المدمرة.
7 شهداء و38 مصابًا خلال 48 ساعة
وقالت الوزارة، في بيان إحصائي، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 7 شهداء، بينهم 6 شهداء جدد وشهيد واحد متأثر بإصابته، إلى جانب 38 مصابًا.
وأوضحت أن الحصيلة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 بلغت 1415 شهيدًا و4953 مصابًا، فيما وصل إجمالي حالات انتشال جثامين الشهداء إلى 834 حالة.
إضافة 81 شهيدًا إلى الحصيلة التراكمية
وأشارت وزارة الصحة إلى إضافة 81 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء، وذلك منذ آخر تحديث للحصيلة في 19 سبتمبر الجاري.
وبذلك ارتفعت الحصيلة الإجمالية، وفق بيان الوزارة، إلى 74 ألفًا و16 شهيدًا و175 ألفًا و68 مصابًا منذ بدء الحرب.
استمرار البحث عن المفقودين تحت الأنقاض
وتتواصل في قطاع غزة عمليات البحث وانتشال جثامين المفقودين، ضمن المرحلة الثانية من مشروع «استعادة جثامين الشهداء»، الذي أطلقه الدفاع المدني في 19 يوليو الماضي.
ويستهدف المشروع الوصول إلى جثامين المفقودين الذين لا تزال مدفونة تحت أنقاض المباني التي دمرتها الحرب، في ظل محدودية الإمكانات والمعدات الثقيلة المتاحة لفرق الإنقاذ.
البحث عن جثامين في غزة والنصيرات
وتتركز أعمال المرحلة الثانية من المشروع تحت أنقاض المنازل المدمرة في مدينة غزة شمالي القطاع، ومخيم النصيرات وسطه، وسط صعوبات كبيرة تواجه فرق الدفاع المدني خلال عمليات البحث والانتشال.
وتشير المعطيات الواردة في النص إلى أن عمليات الانتشال تتم بوتيرة بطيئة نتيجة نقص المعدات اللازمة لإزالة الركام والوصول إلى الجثامين، رغم ما تضمنه اتفاق وقف إطلاق النار، وفق جهات فلسطينية، بشأن إدخال آليات ومعدات ثقيلة للمساعدة في هذه المهمة.
آلاف المفقودين منذ بداية الحرب
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن، في أكتوبر 2025، أن عدد المفقودين منذ بداية الحرب بلغ نحو 9500 شخص، بينهم من يُعتقد أن جثامينهم لا تزال أسفل أنقاض المباني المدمرة، فيما لا يزال مصير آخرين مجهولًا.
وتشير بيانات سابقة للدفاع المدني إلى أن المرحلة الثانية من مشروع «استعادة جثامين الشهداء» تمتد على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل عمليات البحث أسفل أنقاض 147 منزلًا مدمرًا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها نحو 1072 جثمانًا.
انتشال مئات الجثامين في المرحلة الأولى
وكانت المرحلة الأولى من المشروع قد انطلقت نهاية نوفمبر 2025، وأسفرت عن انتشال نحو 333 جثمانًا ورفاتًا من أصل 559 مفقودًا، وذلك من أسفل أنقاض 54 منزلًا ومبنى.
وتواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث والانتشال في ظل تحديات مرتبطة بحجم الدمار ونقص المعدات، فيما لا تزال أعداد من الضحايا تحت الركام وفي مناطق يصعب الوصول إليها. وتشير بيانات «وفا» الحديثة كذلك إلى استمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض مع محدودية قدرة فرق الإسعاف والإنقاذ على الوصول إليهم.




