كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل التأثير الذي أحدثته عملية إغراق المدمرة الإسرائيلية «إيلات» على أساليب وتكتيكات وتسليح القوات البحرية حول العالم، مشيرًا إلى أن نجاح القوات البحرية المصرية في استهداف المدمرة أحدث تحولًا في طريقة التعامل مع هذا النوع من القطع البحرية.
وقال فرج، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، المذاع عبر قناة «الحياة»، إن إغراق المدمرة «إيلات» كان له تأثير كبير على الفكر البحري، موضحًا أن العملية دفعت دولًا إلى إعادة النظر في تكتيكات وتسليح قواتها البحرية.
إغراق «إيلات» يغير تكتيكات القوات البحرية
وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي أن استهداف المدمرة الإسرائيلية شكّل نقطة تحول في التعامل مع المدمرات، مشيرًا إلى أن تداعيات العملية انعكست على توجهات التصنيع والتسليح البحري في عدد من الدول.
وأضاف أن هذه الواقعة أكدت قدرة القوات البحرية المصرية على استهداف قطع بحرية كبيرة، وهو ما كان له أثر على طبيعة العمليات والتكتيكات البحرية لاحقًا.
لغز الغواصة الإسرائيلية «دافار»
وتطرق فرج إلى قصة الغواصة الإسرائيلية «دافار»، موضحًا أن القوات المصرية تمكنت، وفق روايته، من استهداف الغواصة وإغراقها أمام سواحل الإسكندرية، بينما لم تتمكن إسرائيل من تحديد موقعها إلا بعد توقيع اتفاقية السلام وبدء الاتصالات بين الجانبين.
وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي طلب في ذلك الوقت إتاحة الفرصة للبحث عن الغواصة، قبل أن يتم العثور عليها في منطقة أمام قبرص.
العثور على حطام الغواصة أمام قبرص
وأوضح فرج أن الغواصة تعرضت للضربة، ثم واصلت تحركها حتى وصلت إلى المنطقة المقابلة لقبرص، حيث غرقت هناك، بحسب روايته.
ولفت إلى أن جزءًا من الغواصة موجود حاليًا في مقبرة حيفا أمام المتحف البحري في إسرائيل، باعتباره أحد الشواهد المرتبطة بهذه الواقعة.




