كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد جديد في التوتر بين بريطانيا وإسرائيل، بعدما نقل السفير البريطاني لدى إسرائيل، سايمون والترز، رسالة إلى مسؤولين إسرائيليين تتضمن تهديدًا باتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد تل أبيب.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أبلغ والترز مسؤولين إسرائيليين بأن لندن قد ترد بطرد 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا من السفارة الإسرائيلية في بريطانيا، إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرار إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أعلن اتخاذ إجراءات بحق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، من بينها سحب الاعتمادات الدبلوماسية للعاملين بها، على أن يبدأ تنفيذ القرار اعتبارًا من يوم الخميس.
ويأتي التصعيد الدبلوماسي في ظل تدهور متزايد للعلاقات بين لندن وتل أبيب، خاصة بعد قرار بريطانيا فرض عقوبات اقتصادية على مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ضمن تحركات دولية تستهدف النشاط الاستيطاني.
وخلال الفترة الماضية، أعلنت عدة دول غربية توجهها نحو فرض قيود على استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية، إلى جانب دعم إجراءات أوروبية تستهدف التجارة المرتبطة بالمستوطنات.
وتضم قائمة الدول التي أعلنت هذه التوجهات بريطانيا وفرنسا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وكندا وهولندا، في مؤشر على اتساع نطاق الضغوط الدولية المرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي.




