تحرك مصري جديد لدعم القطاع الصحي في شمال غزة

أعلن محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية لإغاثة غزة، تجهيز عيادات طبية متنقلة متكاملة للعمل في شمال القطاع، في خطوة تستهدف تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للسكان، لا سيما النساء الحوامل اللاتي يواجهن صعوبات في الوصول إلى المستشفيات بسبب بُعد المسافات وتدهور وسائل المواصلات.

عيادات متكاملة لتقديم الرعاية الطبية للحوامل

وقال منصور، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «إكسترا نيوز»، إن اللجنة انتهت من إعداد العيادات المتنقلة، التي تُعد الأولى من نوعها على مستوى قطاع غزة، موضحًا أنها مجهزة بالأدوية والأجهزة الطبية اللازمة لتقديم الخدمات الصحية للمستفيدين.

وأضاف أن النساء الحوامل تأتي في مقدمة الفئات المستهدفة من هذه المبادرة، في ظل تعذر وصول كثيرات منهن إلى المستشفيات نتيجة صعوبة التنقل وطول المسافات وأزمة المواصلات، وهو ما يزيد من أهمية توفير الرعاية الطبية بالقرب من أماكن وجودهن.

استعدادات مصرية لمواجهة ظروف الشتاء في غزة

وأكد المتحدث باسم اللجنة استمرار الجهود الإغاثية داخل القطاع، مشيرًا إلى أن اللجنة وضعت خططًا متعددة للتعامل مع الاحتياجات المتزايدة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، الذي توقع أن يكون من الأصعب على سكان غزة هذا العام.

وأوضح أن الفرق الميدانية المنتشرة في مختلف أنحاء القطاع على استعداد للتعامل مع الظروف المقبلة، لافتًا إلى أن اللجنة اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة التحديات المرتبطة بالأحوال الجوية.

وأعرب منصور عن أمله في أن يحمل موسم الأمطار الخير لسكان غزة، مؤكدًا جاهزية اللجنة للتعامل مع المستجدات وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.

تعاون مع المؤسسات الدولية لدعم سكان القطاع

وأشار منصور إلى أن اللجنة المصرية تتيح أبوابها باستمرار أمام المؤسسات العاملة في غزة، وتنسق جهودها مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، إلى جانب عدد من المؤسسات الدولية.

ولفت إلى أن الوفود التي تزور القطاع تبدأ تحركاتها من مقار اللجنة المصرية، قبل الانطلاق في جولات ميدانية تشمل المخيمات التي تديرها اللجنة والمدارس والمنشآت المؤقتة التابعة لها، والمعروفة باسم «البركسات».

وأضاف أن هناك اهتمامًا متزايدًا من المؤسسات الشريكة بالتعاون مع اللجنة المصرية، بعد الاطلاع على آليات عملها وإدارتها للجهود الإغاثية، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة والكوارث المتلاحقة التي يشهدها قطاع غزة.