واصل سعر الدولار الأمريكي ارتفاعه أمام الجنيه المصري خلال تعاملات صباح الاثنين 12 أكتوبر 2026، ليسجل أعلى مستوى معلن عند 52.55 جنيه للشراء و52.65 جنيه للبيع، وسط تفاوت محدود في أسعار الصرف بين البنوك العاملة بالسوق المحلية.
وتراوحت أسعار شراء الدولار بين 52.53 و52.55 جنيه، بينما تراوحت أسعار البيع بين 52.63 و52.65 جنيه، بفارق قرشين بين أعلى وأقل سعر مسجل للشراء، وفقًا للأسعار الواردة.
أسعار الدولار اليوم في البنوك المصرية
سجل الدولار في بنك الإسكندرية 52.55 جنيه للشراء و52.65 جنيه للبيع، وهي المستويات نفسها المسجلة في بنك فيصل الإسلامي، وبنك التنمية الصناعية، وبنك الكويت الوطني، وبنك قناة السويس، والبنك العربي الأفريقي الدولي.
وفي البنك الأهلي المصري، بلغ سعر الدولار 52.54 جنيه للشراء و52.64 جنيه للبيع، وسجل السعر نفسه في بنك نكست.
أما في البنك الأهلي الكويتي، وبنك البركة، والبنك العقاري المصري العربي، والمصرف العربي الدولي، والبنك التجاري الدولي، وبنك مصر، فقد سجل الدولار 52.53 جنيه للشراء و52.63 جنيه للبيع.
ويعكس هذا التفاوت المحدود اختلاف سياسات التسعير بين البنوك، مع تقارب مستويات الشراء والبيع خلال التعاملات الصباحية.
الدولار عالميًا قرب أعلى مستوياته في 18 شهرًا
على الصعيد العالمي، بدأ الدولار تعاملات الأسبوع بالقرب من أعلى مستوياته المسجلة خلال 18 شهرًا، مدعومًا بإقبال المستثمرين على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الأربعاء، لما قد تحمله من مؤشرات مؤثرة في توقعات أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومن ثم حركة الدولار أمام العملات الرئيسية.
وسجل مؤشر الدولار نحو 102.14 نقطة خلال التعاملات الآسيوية، متراجعًا بصورة طفيفة، لكنه ظل قريبًا من مستوياته المرتفعة الأخيرة.
تراجع أسعار النفط وسط ترقب التطورات الجيوسياسية
وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1% لتسجل 103.55 دولار للبرميل خلال التعاملات الآسيوية، وسط متابعة تصريحات أمريكية بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.
ورغم التراجع، ظلت المخاوف قائمة بشأن احتمالات اضطراب إمدادات الطاقة، في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والهجمات على السفن والمنشآت في المنطقة.
وتتابع الأسواق تحركات الدولار وأسعار النفط والتطورات الجيوسياسية، نظرًا لتأثيراتها المحتملة على معدلات التضخم العالمية وتوجهات البنوك المركزية، وهو ما قد ينعكس على تحركات العملات خلال الفترة المقبلة.




