أشاد الإعلامي أحمد موسى بمراسم استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، معتبرًا أن الحفاوة تعكس مكانة مصر وعلاقاتها التاريخية مع إندونيسيا، الممتدة لعقود طويلة، وما تشهده العلاقات بين البلدين من فرص لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
علاقات تاريخية ممتدة بين مصر وإندونيسيا
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن العلاقات المصرية الإندونيسية تعود إلى عام 1947، مشيرًا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا، كما شهدت العلاقات بين البلدين تعاونًا في إطار حركة عدم الانحياز خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف أن استقبال الرئيس السيسي في الدول المختلفة يعكس، بحسب تعبيره، تقديرًا لمكانة مصر وشعبها، لافتًا إلى أن الزيارة الحالية تضمنت بحث اتفاقيات اقتصادية وفرص جديدة للتعاون، خاصة في مجال الصناعات الثقيلة.
الصناعات الثقيلة والاستثمارات الإندونيسية في مصر
وأوضح الإعلامي أن المباحثات تناولت سبل تشجيع الاستثمارات الإندونيسية في السوق المصرية، والاستفادة من الخبرات التي تمتلكها جاكرتا في مجالات الإنتاج والتصنيع، باعتبارها إحدى القوى الاقتصادية الكبرى في العالم الإسلامي.
وأشار موسى إلى اهتمام الرئيس السيسي بتعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا للصناعة، مع التركيز على قطاعات متنوعة تشمل صناعة السفن والاتصالات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأمن الغذائي، بما يدعم معدلات النمو الاقتصادي القائمة على التوسع الإنتاجي.
ملف مياه النيل وأمن الملاحة والطاقة
وفي سياق متصل، قال موسى إن الرئيس السيسي أكد رفض مصر اتخاذ إجراءات أحادية في ملف نهر النيل والمياه، باعتبار القضية مرتبطة بالأمن المائي المصري.
وأضاف أن البيان المشترك الصادر عن مصر وإندونيسيا تضمن 16 بندًا تناولت عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها أمن الملاحة وأمن الطاقة، إلى جانب خفض التصعيد في المنطقة.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أهمية نتائج الزيارة في دعم العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين القاهرة وجاكرتا.




