أثار الحديث عن تنظيم دروس لتعليم الرقص للسيدات المحجبات جدلًا بشأن الضوابط الدينية المرتبطة بهذه الأنشطة، بعدما أعلن الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف، رفضه وصف الرقص بأنه «شرعي»، سواء تعلق الأمر بالنساء أو الرجال، موضحًا في الوقت نفسه حكم رقص الزوجة لزوجها.
حمودة: لا يصح وصف الرقص بأنه شرعي
وخلال استضافته في برنامج «علامة استفهام»، المذاع عبر قناة «الشمس»، علّق حمودة على إعلان سيدة تنظيم دروس لتعليم الرقص للسيدات المحجبات فقط، مع التأكيد على توفير الخصوصية وقصر التدريب على النساء.
ورفض العالم الأزهري استخدام تعبير «الرقص الشرعي»، معتبرًا أن إطلاق هذا الوصف غير صحيح، ومشددًا على ضرورة الالتزام بالضوابط الدينية عند ممارسة مثل هذه الأنشطة.
موقفه من رقص الزوجة لزوجها
وفي سياق حديثه، أوضح حمودة أن الزوجة يجوز لها الرقص أمام زوجها، لافتًا إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة حاجتها إلى الالتحاق بمدرسة متخصصة لتعلم الرقص.
كما اعترض على تعري النساء أمام بعضهن بعضًا، معتبرًا أن هذا السلوك يتعارض مع الضوابط الدينية التي أكد ضرورة مراعاتها.
تحذيرات من تأثير بعض الممارسات على صورة المرأة
وتطرق حمودة إلى ما وصفه بتأثير بعض الممارسات على مكانة المرأة وصورتها داخل المجتمع، داعيًا إلى التحقق من طبيعة الجهات التي تنظم هذه الأنشطة، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من ورائها.
وأعرب عن اعتقاده بأن بعض الدعوات التي تُطرح تحت مسمى «الرقص الشرعي» قد تهدف إلى صرف انتباه المجتمع عن قضايا أخرى، مؤكدًا أهمية التعامل مع هذه الدعوات بحذر.
دعوة للحفاظ على مكانة المرأة المصرية
واختتم حمودة حديثه بالتأكيد على أهمية احترام المرأة المصرية والحفاظ على مكانتها المجتمعية، مجددًا رفضه استخدام وصف «الشرعي» للرقص، سواء للنساء أو الرجال، وفقًا لما طرحه خلال اللقاء التلفزيوني.



