عبّر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، عن فخره وسعادته بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية، لكنه أبدى في الوقت نفسه حزنًا وقلقًا بشأن مستقبل مصر بعد انتهاء فترة رئاسة السيسي.
وقال آل الشيخ، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، إنه يشعر بمزيج من الفخر والحزن بعد حديث الرئيس، مضيفًا في رسالته الموجهة إليه: «بقدر ما أنا فخور وسعيد من كلام فخامة الرئيس اليوم، لكن مصدوم وحزين.. أسمح لي فخامة الرئيس حفظك الله، أنا بالتأكيد هكون قلق بعدك».
تركي آل الشيخ: مصر بيتي الثاني
وأوضح رئيس الهيئة العامة للترفيه أن حديثه جاء انطلاقًا من محبته لمصر وشعبها، مؤكدًا أن البلاد تمثل له بيته الثاني، وأن تطوراتها وقضاياها تحظى باهتمامه، شأنه شأن أي عربي يرى في مصر جزءًا من وطنه.
وأشار إلى أنه اختار مصر لقضاء بعض الوقت بعيدًا عن الارتباطات الاجتماعية، مجددًا تأكيد اعتزازه بعلاقته بالبلاد والمصريين وقيادتها. كما تحدث عن تعرضه، بحسب وصفه، لانتقادات وحملات بسبب قربه من مصر ومواقفه تجاهها.
إشادة بفترة تولي السيسي المسؤولية
وتطرق آل الشيخ إلى تقييمه للفترة التي تولى فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية، معتبرًا أن السيسي لم يكن يسعى إلى المنصب، لكنه تولاه في مرحلة شهدت المنطقة خلالها اضطرابات وأزمات متعددة.
وأشار إلى أن مصر واجهت في تلك الفترة تحديات أمنية واقتصادية، إلى جانب صعوبات طالت مؤسسات الدولة وقطاع السياحة، مضيفًا أن الرئيس عمل، من وجهة نظره، على الحفاظ على مؤسسات الدولة وتطويرها واستعادة الأمن، في ظل ضغوط داخلية وخارجية.
انتقاد لأسلوب النقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي
وانتقد آل الشيخ ما وصفه بالاستخدام السلبي لمنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن بعض النقاشات المتعلقة بالسياسة والاقتصاد وغيرها من الملفات تتحول إلى إساءات ومشاحنات، في ظل مشاركة أشخاص لا يمتلكون، بحسب رأيه، المعرفة الكافية بالقضايا التي يناقشونها.
وأكد أن اختلاف الآراء ينبغي ألا يكون مبررًا للتجاوز أو غياب الاحترام في الحوار العام.
رسالة تنتهي بالحزن والقلق على المرحلة المقبلة
واختتم آل الشيخ منشوره بالتأكيد على مشاعر الحزن التي انتابته عقب تصريحات الرئيس، مجددًا التعبير عن قلقه بشأن المرحلة المقبلة في مصر بعد انتهاء فترة رئاسة السيسي.
وقال في ختام رسالته: «أنا اليوم حزين، فعلًا حزين.. واسمح لي فخامة الرئيس حفظك الله، أنا بالتأكيد حكون قلق بعدك»



