أكد السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء الذي جمع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري، بنظيره الإيراني عباس عراقجي، جاء في ظل تطورات إقليمية مقلقة تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد وفتح المجال أمام الحلول السياسية.
الخارجية: ثوابت الموقف المصري لا تتغير
وقال زكي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن»، المذاع عبر شاشة «الحدث اليوم»، مساء السبت، إن اللقاءات الدبلوماسية في ظل الظروف الراهنة تشهد تأكيدًا مستمرًا على ثوابت السياسة المصرية، التي لا تتغير بتغير التطورات الإقليمية.
وأوضح أن حماية أمن دول الخليج تأتي في مقدمة هذه الثوابت، مشددًا على ضرورة احترام أمن الدول الخليجية وصون استقرارها، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
مصر تدعو إلى استئناف المفاوضات
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن القاهرة تتمسك بالمسار السلمي باعتباره السبيل للتعامل مع الأزمات الراهنة، مؤكدًا وجود توجه مصري واضح نحو خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف أن مصر ترى أهمية الاستفادة من الخطوات الدبلوماسية التي تحققت، بما يسهم في تهيئة الأجواء أمام تسوية سياسية تنهي الحرب وتحد من تداعياتها على المنطقة.
مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران فرصة للحل
ولفت زكي إلى مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا ضرورة البناء عليها باعتبارها خطوة يمكن أن تفتح نافذة للأمل في إنهاء الحرب.
وشدد على أهمية استثمار هذه الخطوة عبر مواصلة الاتصالات والتحركات الدبلوماسية، بما يساعد على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.
رفض مصري قاطع للاعتداءات على السعودية
وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية رفض القاهرة القاطع لأي اعتداءات تستهدف المملكة العربية السعودية، مشددًا على إدانة مصر الكاملة لهذه الاعتداءات، في ضوء التطورات التي شهدتها الأيام الماضية.
وجدد التأكيد على أن أمن السعودية ودول الخليج يمثل جزءًا أساسيًا من ثوابت الموقف المصري، وأن مصر تدعم الجهود الرامية إلى حماية استقرار المنطقة وتغليب الحلول السياسية على المواجهة.



