أكد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن مصر واجهت تداعيات اقتصادية متلاحقة نتيجة صراعات إقليمية لم تكن طرفًا في إشعالها، مشيرًا إلى أن التوترات في المنطقة ألقت بظلالها على الاقتصاد المصري وحركة التجارة، وذلك خلال محاضرة ألقاها في جامعة القاهرة.
وأوضح جوتيريش أن الحرب في غزة والاضطرابات في محيط البحر الأحمر فرضتا تحديات إضافية على التجارة المصرية والاقتصاد الإقليمي، في ظل استمرار الأزمات والصراعات التي تؤثر على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد، وتزيد الضغوط على اقتصادات المنطقة.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز تؤكد أن تداعيات المواجهات العسكرية في الممرات المائية الحيوية لا تقتصر على الدول القريبة من مناطق الصراع، بل تمتد إلى اقتصادات وشعوب تبعد آلاف الكيلومترات، بسبب الترابط الوثيق بين التجارة الدولية وأمن الممرات البحرية.
وشدد جوتيريش على ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار الاضطرابات في هذه الممرات قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة، تشمل ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل وتجدد الضغوط التضخمية في الأسواق العالمية، بما ينعكس على حياة المواطنين وتكاليف المعيشة في مختلف الدول.



