رغم القيود الإسرائيلية.. آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة، اليوم، في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات والتضييقات التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين عند مداخل المسجد وفي محيط البلدة القديمة بالقدس.

وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون إسرائيليون على مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في محافظة سلفيت بالضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة أحدهم وإلحاق أضرار بعدد من المركبات.

توافد واسع إلى المسجد الأقصى رغم تضييقات الاحتلال

وأفادت مصادر محلية بأن أعدادًا كبيرة من الفلسطينيين بدأت التوافد إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح لأداء صلاة الجمعة، في وقت شددت فيه قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية بمحيط البلدة القديمة وعلى أبواب المسجد.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» أن جنود الاحتلال احتجزوا عددًا من المصلين والمرابطين عند باب الأسباط، ضمن القيود المفروضة على حركة الوافدين إلى المسجد.

ويواصل الاحتلال، منذ أكثر من ثلاثة أعوام، منع أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى المسجد الأقصى، وفقًا لما أورده المصدر.

إصابة مزارع فلسطيني في هجوم للمستوطنين بسلفيت

وفي محافظة سلفيت، هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مزارعين كانوا يقطفون الزيتون في منطقة الودات، شمال بلدة بروقين غرب المحافظة، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.

ونقلت «وفا» عن مصادر محلية أن المستوطنين اعتدوا بالضرب على أحد المزارعين، ما استدعى نقله إلى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج، كما استهدفوا مركبات المزارعين وتسببوا في أضرار مادية بها.

تصاعد الاعتداءات خلال موسم قطف الزيتون

وتشهد محافظة سلفيت تزايدًا في اعتداءات المستوطنين على المزارعين وأراضيهم، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون، وسط محاولات لمنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها والاستفادة من محاصيلهم.