وأكدت المنظمة أهمية الإفراج عن الموظفين الأمميين والعاملين لدى المنظمات الإغاثية، والسماح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة، إلى جانب إعادة الأطفال المجندين إلى أسرهم، في ظل استمرار التحديات الإنسانية التي تواجه البلاد.
وحذرت الأمم المتحدة من تراجع الفصائل المسلحة عن تعهداتها المتعلقة بحماية الأطفال، مشيرة إلى استمرار عمليات التجنيد بوتيرة متزايدة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بالتزامن مع استخدام المدارس لأغراض عسكرية، وهو ما يهدد العملية التعليمية ويعرض الأطفال لمخاطر المشاركة في الصراع.
وأوضحت المنظمة أن أطفالًا في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة يتعرضون للقتل والتشويه، كما لفتت إلى إطلاق طائرات مسيرة بشكل عشوائي باتجاه مناطق سكنية، الأمر الذي يزيد من المخاطر التي تهدد المدنيين والمنشآت والبنية التحتية.
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، باعتباره خطوة أساسية لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية، فضلًا عن ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين الأشخاص الذين يحتاجون إليها.
وتأتي هذه المطالب في ظل تزايد الصعوبات التي تواجه جهود الإغاثة في اليمن، نتيجة احتجاز موظفين أمميين وعاملين في المنظمات الإنسانية، إلى جانب القيود المفروضة على حركة المساعدات ووصولها إلى المناطق الأكثر تضررًا من الصراع.



