6 أشهر من التخفيضات.. التموين تضع خطة مبكرة لتخفيف أعباء رمضان

عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا لمتابعة تطورات مبادرة خفض أسعار السلع الأساسية، والوقوف على معدلات تنفيذ التخفيضات بالمنافذ المشاركة، ومدى توافر المنتجات وانتظام إمداداتها بالأسواق، وذلك ضمن خطة الاستعداد المبكر لشهر رمضان المبارك، قبل نحو 100 يوم من حلوله.

زيادة منافذ المبادرة إلى 400 منفذ على مستوى الجمهورية

واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للمبادرة ونسب الالتزام بالتخفيضات المعلنة، التي تتراوح بين 15 و25% مقارنة بأسعار الأسواق الخارجية، إلى جانب مراجعة حجم المعروض من السلع والمخزون المتاح ومعدلات الإمداد والتوزيع.

كما بحث الوزير خطة التوسع في المنافذ المشاركة، حيث تقرر رفع عددها من 284 إلى 400 منفذ، من خلال إضافة 116 منفذًا جديدًا. ويجري حاليًا اختيار المواقع المناسبة، بما يتيح تغطية جغرافية أوسع ويسهل وصول المواطنين إلى السلع المخفضة في مختلف المحافظات.

تمويل إضافي لضمان استمرار التخفيضات حتى مارس 2027

وفي إطار الحفاظ على استقرار المعروض وتأمين احتياجات المواطنين، وجه شريف فاروق الهيئة العامة للسلع التموينية بتوفير التمويل اللازم للشركة القابضة للصناعات الغذائية، لتكوين مخزون كافٍ من السلع وضمان استمرار المبادرة لمدة 6 أشهر، حتى مارس 2027، بما يغطي شهر رمضان المبارك.

وشدد الوزير على أهمية متابعة معدلات الاستهلاك وحركة الشراء داخل المنافذ، مع زيادة الكميات المطروحة من الأصناف التي تشهد إقبالًا مرتفعًا، لضمان عدم حدوث نقص في المعروض خلال الفترة المقبلة.

إضافة سلع رمضانية وربط معارض «أهلاً رمضان» بالمبادرة

وتناول الاجتماع مقترح توسيع قائمة المنتجات المشمولة بالمبادرة، التي تضم حاليًا 30 سلعة أساسية، من خلال إدراج أصناف جديدة تتناسب مع احتياجات الأسر خلال شهر رمضان، على أن تكون متاحة قبل بداية الشهر الكريم.

كما ناقش الحاضرون آليات التنسيق بين مبادرة خفض الأسعار ومعارض وشوادر «أهلاً رمضان»، بما يضمن تكامل الجهود وانتشار السلع والمنتجات الرمضانية بأسعار مناسبة في جميع المحافظات، سواء عبر المنافذ القائمة أو المعارض والشوادر التي يجري الإعداد لإقامتها مبكرًا.

متابعة يومية لضمان توافر السلع والالتزام بالتخفيضات

وأكد وزير التموين استمرار المتابعة اليومية لموقف توافر المنتجات وانتظام ضخها بالمنافذ، مع التأكد من تطبيق نسب التخفيضات المعلنة، والتنسيق المستمر بين الوزارة والشركة القابضة للصناعات الغذائية والجهات المعنية لتوفير الكميات المطلوبة.

وشدد فاروق على أن التوسع في المنافذ، وتأمين التمويل والمخزون، وإضافة أصناف جديدة للقائمة، وربط المبادرة بمعارض «أهلاً رمضان»، تأتي ضمن الاستعدادات المبكرة لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز استقرار الأسواق خلال الأشهر المقبلة.

وشهد الاجتماع حضور الدكتور علاء ناجي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وعادل الخطيب، العضو المنتدب لشؤون المطاحن والمضارب، واللواء محمد المحروقي، العضو المنتدب المتفرغ لشؤون الصناعات الغذائية، وعبد المنعم الخولي، رئيس قطاعات السلع.

كما شارك من جانب الوزارة أحمد كمال، مساعد الوزير للشؤون الفنية والمتحدث الرسمي، والدكتور أحمد أبو الغيط، مساعد الوزير للرقابة، وسارة العزازي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.