الساعات الأخيرة قبل الانفجار؟.. أحمد موسى يحذر

حذر الإعلامي أحمد موسى من خطورة تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن استئناف المواجهة العسكرية قد يفتح الباب أمام تداعيات واسعة تتجاوز حدود البلدين، لتمتد إلى المنطقة والعالم بأسره.

وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، مساء الثلاثاء، إن غياب الحل السياسي ينذر بوقوع كارثة كبرى، في ظل حالة الغموض المحيطة بالخطوة المقبلة، وما قد تحمله من ردود فعل إيرانية يصعب التنبؤ بطبيعتها أو نطاقها.

أحمد موسى: لا أحد يعرف طبيعة الرد الإيراني حال استئناف الحرب

وأوضح أن التقديرات المتداولة على المستوى الدولي تحذر من خطورة العودة إلى المواجهات العسكرية، مشيرًا إلى أن السؤال الأهم يتعلق بكيفية تعامل طهران مع أي هجوم جديد، وما إذا كان ردها سيؤدي إلى توسيع نطاق الصراع.

وأضاف أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، معتبرًا أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة، بين التوصل إلى اتفاق يفتح الباب أمام التهدئة أو العودة إلى التصعيد العسكري.

انتخابات الكونجرس تضع تحركات ترامب تحت الأنظار

وربط الإعلامي أحمد موسى بين المشهد السياسي الأمريكي ومسار التعامل مع الأزمة الإيرانية، مشيرًا إلى أن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي كانت تُجرى وقت تصريحاته، وأن نتائجها قد تسهم في توضيح حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال المرحلة المقبلة.

وقال إن نتائج الانتخابات ستكشف جانبًا من المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، بالتزامن مع التساؤلات بشأن توجه ترامب نحو خيار الحرب أو مواصلة المسار الدبلوماسي.

تضارب الأنباء بشأن اتفاق السلام بين واشنطن وطهران

ولفت موسى إلى تداول أحاديث بشأن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق، إلا أن الجانب الإيراني نفى، وفق ما ذكره، وجود تطور من هذا النوع، وتمسك بالشروط التي يطالب واشنطن بقبولها.

وأكد أن استمرار الخلافات بين الطرفين يزيد من حالة القلق بشأن مستقبل الأزمة، محذرًا من أن انهيار المساعي الدبلوماسية قد يقود إلى مواجهة ستكون لها آثار مدمرة على المنطقة والعالم، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها.

المواطن الأمريكي قد يدفع ثمن التصعيد

وأشار موسى إلى أن تداعيات أي حرب جديدة لن تقتصر على الدول المنخرطة فيها، بل قد يتحمل المواطن الأمريكي جانبًا من تكلفتها، في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية المرتبطة بالتصعيد.

وتطرق إلى اتجاهات التصويت في الانتخابات الأمريكية، قائلًا إن المؤشرات التي تحدث عنها تُظهر تقدم الحزب الديمقراطي على الجمهوري في عدد من الولايات، حتى تلك التي اعتادت التصويت لصالح الجمهوريين، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم التحديات التي تواجه ترامب داخل الولايات المتحدة.