أعلن المرشح الديمقراطي عبد الرحمن «عبدول» السيد، الأربعاء 4 نوفمبر، فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي ممثلًا عن ولاية ميشيغان، وذلك عقب ظهور نتائج أظهرت تقدمه في المنافسة الانتخابية.
ويمثل هذا الفوز تطورًا مهمًا في المسيرة السياسية للسيد، الذي يخوض تجربة انتخابية بارزة على الساحة الأمريكية، كما يعكس تنامي مشاركة الأمريكيين من أصول عربية في الحياة السياسية والمؤسسات التشريعية داخل الولايات المتحدة.
عبدول السيد في مواجهة اتهامات سياسية
وخلال حملته الانتخابية، واجه السيد انتقادات وهجمات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من الجمهوريين، شككوا في ولائه للولايات المتحدة، ووجهوا إليه اتهامات تتعلق بالتعاطف مع جماعات إرهابية، وهي اتهامات وصفها أنصاره بأنها غير مستندة إلى أدلة.
ورد السيد على التشكيك في ولائه للبلاد، معتبرًا أن هذه الاتهامات تمثل أمرًا «مخزيًا»، في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي خلال المنافسة الانتخابية.
انقسام داخل الحزب الديمقراطي في ميشيغان
وشهد السباق الانتخابي خلافات داخل المعسكر الديمقراطي، بعدما أعلنت النائبة الأمريكية هالي ستيفنز دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز، رغم خسارتها أمام عبدول السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، التي اتسمت بمنافسة حادة بين الطرفين.
وظهرت ستيفنز إلى جانب روجرز في إحدى كنائس مدينة ديترويت، في خطوة عكست حجم الانقسام داخل الحزب، بالتزامن مع تكثيف الجمهوريين والديمقراطيين تحركاتهم لحشد الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي.
انتخابات التجديد النصفي ترسم خريطة السيطرة على الكونغرس
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة، إذ تحدد نتائجها الحزب الذي سيتولى السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب خلال العامين المقبلين، وسط منافسة قوية بين الحزبين على المقاعد التشريعية.
وتشير البيانات الواردة في النص الأصلي إلى تحقيق الديمقراطيين مكاسب واسعة في عدد من الولايات، بما في ذلك ولايات تُعد تقليديًا معاقل للجمهوريين، مثل ساوث كارولاينا وتكساس وأيوا، في تطور يعكس اتساع نطاق المنافسة السياسية الأمريكية.



