شهدت العاصمة الإيرانية طهران، صباح اليوم السبت، تطورات عسكرية ودراماتيكية متلاحقة، إثر عدوان واسع شنته القوات الإسرائيلية والأمريكية، استهدف مقرات سيادية وحكومية وعسكرية في عدة محافظات إيرانية، وسط تقارير تتحدث عن محاولات استهداف لرأس الهرم السياسي في البلاد.
ونشرت وسائل إعلام عبرية صوراً جوية زعمت أنها تظهر استهداف مقر إقامة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي. وفي أول تعليق رسمي، صرح مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" بأن المرشد الأعلى "ليس متواجداً في العاصمة طهران"، في خطوة بدت وكأنها إجراء أمني احترازي عقب الضربات الجوية.
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن الهجمات حاولت استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وفي ذات السياق، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن الغارات المشتركة أسفرت عن مقتل قادة كبار في الحرس الثوري الإيراني وشخصيات سياسية بارزة كانت تتواجد في المواقع المستهدفة.
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع داخلياً، أكد مساعد رئيس الجمهورية الإيرانية للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، أن الرئيس مسعود بزشكيان "بصحة وسلامة تامتين"، نافياً تأثره بالضربات التي استهدفت المقرات الحكومية.
وتأتي هذه التطورات في إطار عدوان واسع النطاق شمل محافظات إيرانية عدة، حيث ركزت القوات المهاجمة على شل المراكز الحيوية ومقرات القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات تصعيد غير مسبوقة.




