خبير عسكري يكشف مفاجأة بخصوص الصواريخ الإيرانية ضد إسرائيل

سمير فرج

سمير فرج

قال سمير فرج، الخبير العسكري ومدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق، إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أسفرت – بحسب تقديراته – عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب زوجته وابنته وحفيدته، فضلًا عن نحو 40 قائدًا عسكريًا.

وأوضح فرج، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، أن إيران لم تستفد من دروس المواجهة الأولى التي شهدت اغتيال سبعة من قادتها، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية والإسرائيلية تمكنت من تدمير منظومات الدفاع الجوي والقوات الجوية، إضافة إلى القضاء على البحرية الإيرانية بالكامل.

وأضاف أن ما تبقى لدى إيران حاليًا هو الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والتي قال إنها «أوجعت إسرائيل بشكل كبير»، مؤكدًا أن الأراضي المحتلة تشهد حجمًا كبيرًا من الدمار في ظل تعتيم إعلامي ومنع نشر المعلومات.

وأشار إلى أن دخول حزب الله على خط المواجهة تسبب في نزوح نحو نصف مليون لبناني، واصفًا الأوضاع في لبنان بالسيئة نتيجة الضربات الإسرائيلية العنيفة على العاصمة بيروت.

كما حذر من تداعيات التهديدات الإيرانية بتلغيم مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة في العالم، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة قد تخلق أزمة عالمية كبيرة، رغم ما تعرضت له البحرية الإيرانية من تدمير.

وتابع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن تجهيز قوات لتهديد احتلال جزيرة خرج، التي تمثل البوابة الاقتصادية لتصدير نحو 90% من النفط الإيراني، خاصة المتجه إلى الصين والهند.

وأكد أن سقوط الجزيرة يعني عمليًا انتقال «مفتاح خزينة إيران» إلى الولايات المتحدة، متسائلًا عما إذا كانت واشنطن مستعدة للدفع بقوات الفرقة 82 المحمولة جوًا وقوات دلتا والمارينز لاقتحام الجزيرة بريًا، أم أن الأمر يندرج ضمن حرب الرسائل الإعلامية.

وأوضح أن دخول القوات الأمريكية إلى هناك قد يعيد تكرار سيناريوهاتي حرب أفغانستان وحرب فيتنام، خاصة أن الجزيرة صغيرة ومكشوفة وتفتقر إلى التحصينات، ما يجعلها عرضة للقصف الصاروخي الإيراني.

واختتم فرج تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المواجهة تمثل «حرب إذعان» قد تنتهي في النهاية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، لافتًا إلى أن مخزون الذخائر لدى إيران بدأ في التراجع، وهو ما يظهر في انخفاض وتيرة القصف الصاروخي على إسرائيل ودول الخليج.

كما اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الطرف الأكثر رغبة في إطالة أمد الحرب بعد أن نجح – بحسب قوله – في جر الولايات المتحدة إلى هذا الصراع، محذرًا في الوقت ذاته من احتمال لجوء إيران إلى استخدام ورقة الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب، مؤكدًا أن إغلاق هرمز وباب المندب معًا