أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات برية محدودة ومحددة الأهداف داخل مناطق من جنوب لبنان، في إطار التحركات العسكرية الجارية على الحدود مع لبنان.
وأوضح الجيش أن القوات الإسرائيلية تتحرك خلال الأيام الأخيرة ضد مواقع تابعة لـ«حزب الله» اللبناني، في خطوة تهدف إلى تعزيز ما وصفه بالدفاعات الأمامية، وذلك وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
محادثات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل
في سياق متصل، أفادت وكالة «رويترز» نقلًا عن مصدرين إسرائيليين، بأن محادثات بين لبنان وإسرائيل من المتوقع أن تنطلق الأسبوع المقبل، في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة بين الجانبين.
الهجوم الإسرائيلي على لبنان
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ يتعرض لبنان لهجوم إسرائيلي واسع منذ الثاني من مارس الجاري، ما أسفر عن مقتل 826 شخصًا بينهم 106 أطفال و65 امرأة، بحسب بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
ويأتي ذلك عقب استهداف «حزب الله» مواقع عسكرية إسرائيلية، بعد العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، وردًا على ما وصفه الحزب باعتداءات إسرائيلية متكررة منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024.
تصعيد مرتبط بالحرب الأمريكية الإيرانية
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير الماضي، عملية عسكرية مشتركة استهدفت إيران، في تطور اعتُبر من أكبر موجات التصعيد في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأدت الضربات إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية، إلى جانب سقوط ضحايا مدنيين.
وردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، كما استهدفت قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة، بينها البحرين وقطر والإمارات والسعودية، إضافة إلى مواقع في العراق والأردن، ما أدى إلى اتساع نطاق التصعيد في الشرق الأوسط.



