وزارة الداخلية
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة من طبيبة زعمت احتجازها داخل غرفة بأحد المستشفيات بمنطقة السيدة زينب في القاهرة، عقب تهديد من الأمن الإداري لها بالإيذاء، ما أثار جدلا واسعا بين رواد السوشيال ميديا.
حقيقة واقعة استغاثة الطبيبة داخل مستشفى السيدة زينب
وأوضحت الأجهزة الأمنية أنه فور رصد المنشور، تم التحرك وفحص الواقعة على وجه السرعة، حيث تبين عدم صحة ما تم تداوله بشأن الاحتجاز أو التهديد، وأن ما حدث في الأساس هو مشادة كلامية بين طبيبة تحت التدريب - وهي صاحبة المنشور - وتقيم بمحافظة الجيزة، وبين إحدى الممرضات داخل المستشفى وتقيم بدائرة قسم دار السلام بالقاهرة.
وجاءت هذه المشادة نتيجة خلافات بين الطرفين حول إنهاء بعض الإجراءات الإدارية داخل المستشفى محل عملهما.
تدخل الأمن الإداري وتطور الموقف
وخلال تدخل أفراد الأمن الإداري لمحاولة احتواء الموقف وفض الخلاف بين الطرفين، قامت الطبيبة بالدخول إلى إحدى الغرف داخل المستشفى وأغلقت الباب من الداخل، ثم نشرت المنشور الذي أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع البعض للاعتقاد بوجود احتجاز قسري أو تهديد مباشر.
وأكدت التحريات أن ما حدث كان تصرفا فرديا من الطبيبة دون وجود أي احتجاز أو اعتداء من أي طرف.
انتهاء الأزمة بالتصالح واتخاذ الإجراءات القانونية
وبحسب بيان الداخلية، فقد أبدى طرفا الواقعة رغبة في التصالح وإنهاء الخلاف بشكل ودي، بعد تدخل الجهات المختصة داخل المستشفى.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حينه، مع متابعة ملابسات الواقعة للتأكد من عدم تكرار مثل هذه الأحداث داخل المنشآت الطبية.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها في التعامل السريع مع البلاغات والشكاوى المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتحقق من صحتها حفاظا على الأمن العام ومنع انتشار الشائعات.




