دونالد ترامب
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، أصبح قريبًا للغاية بعد سلسلة من الاتصالات التي أجراها مع إسرائيل وعدد من حلفاء واشنطن في المنطقة.
وأوضح ترامب، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، مشيرًا إلى أن الجوانب والتفاصيل الأخيرة للاتفاق لا تزال قيد النقاش، على أن يتم الإعلان عنها قريبًا. وأضاف أنه أجرى مباحثات مع قادة مصر والسعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا والأردن والبحرين، إلى جانب اتصال منفصل مع إسرائيل.
في المقابل، شددت إيران على أنها ستواصل فرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز حتى في حال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. وأكد متحدث عسكري إيراني أن المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط والغاز عالميًا، سيظل تحت الإدارة الإيرانية.
وكشفت وكالة "فارس" الإيرانية أن طهران وافقت على زيادة حركة السفن العابرة للمضيق إلى المعدلات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، لكنها أوضحت أن ذلك لا يعني العودة الكاملة إلى حرية الملاحة السابقة، مؤكدة أن إصدار تصاريح العبور وإدارة الممر المائي سيبقيان ضمن اختصاص السلطات الإيرانية.
واعتبرت الوكالة أن تصريحات ترامب بشأن الوضع في المضيق لا تعكس الصورة الكاملة للواقع، في حين لم تصدر إسرائيل أي تعليق رسمي على التطورات. وأشار ترامب إلى أن اتصاله برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جرى في أجواء إيجابية للغاية.
من جانبه، كشف مسؤول إقليمي مطلع على جهود الوساطة التي تقودها باكستان أن واشنطن وطهران باتتا على مسافة قريبة من اتفاق لإنهاء الحرب، بعد مراجعة الولايات المتحدة لخيارات عسكرية جديدة ضد إيران. لكنه حذر من أن خلافات اللحظات الأخيرة قد تعرقل التفاهمات، كما حدث أكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب المسؤول، فإن الاتفاق المرتقب قد يتضمن إعلانًا رسميًا لإنهاء الحرب، يلي ذلك مفاوضات تستمر شهرين بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
في الوقت ذاته، تحدثت إيران عن تضييق فجوة الخلافات مع الولايات المتحدة عقب جولة جديدة من المحادثات التي أجراها قائد الجيش الباكستاني في طهران.




