أكد الدكتور محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن ما يتم تداوله من حملات تشكيك حول صناعة الدواجن والبيض في مصر لا يستند إلى أي أسس علمية، محذرًا من خطورة نشر معلومات غير دقيقة تتعلق باستخدام الهرمونات والمضادات الحيوية في تربية الدواجن.
وأوضح العناني، في تصريحات تلفزيونية، أن الأنماط الغذائية تختلف من مجتمع لآخر وفقًا للبيئة والموارد المتاحة، مشيرًا إلى أن بعض الدول العربية اعتمدت تاريخيًا على منتجات مثل الأغنام والإبل، بينما تتنوع مصادر الغذاء عالميًا بحسب الإمكانيات المتوفرة.
وأشار إلى أن بعض الخبراء الذين يقدمون معلومات علمية موثوقة يتعرضون لهجمات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن ذلك يساهم في نشر الوعي المغلوط ويؤثر سلبًا على إدراك المواطنين لقضايا الغذاء.
وشدد رئيس اتحاد منتجي الدواجن على أن استخدام الهرمونات في تربية الدواجن غير مطبق علميًا ولا جدوى منه، لافتًا إلى أن الدراسات الدولية تؤكد عدم الحاجة إليه في هذا المجال، كما أوضح أن استخدام المضادات الحيوية يتم فقط في حالات علاج الأمراض ووفق ضوابط محددة.
وأضاف أن المربين يلتزمون بفترة سحب الأدوية قبل طرح الدواجن في الأسواق، بما يضمن سلامة المنتج النهائي ووصوله للمستهلك بجودة آمنة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تخضع لرقابة ومعايير واضحة.
ولفت إلى أن متوسط استهلاك الفرد من الدواجن في مصر يبلغ نحو 14 كيلوجرامًا سنويًا، مقارنة بدول أخرى قد يصل فيها الاستهلاك إلى نحو 60 كيلوجرامًا، مشيرًا إلى أهمية قطاع الدواجن في توفير احتياجات السوق المحلي.
واختتم بالتأكيد على أن الدواجن والبيض يمثلان عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي للمواطنين، سواء بشكل مباشر أو من خلال الصناعات الغذائية المختلفة، لما لهما من قيمة غذائية مرتفعة.




