بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع لياو ليتشيانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية، على رأسها تطوير البنية التكنولوجية للمدارس والتوسع في مشروعات التعليم الفني والتكنولوجي، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل ومتطلبات المستقبل.
وخلال اللقاء، أكد وزير التعليم عمق العلاقات المصرية الصينية، مشيدًا بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين والتعاون المستمر في مجالات بناء القدرات وتطوير المنظومة التعليمية، خاصة في ظل الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين.
واستعرض الوزير فرص التعاون مع الجانب الصيني في مجال التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية الداعمة للعملية التعليمية، مشيرًا إلى التنسيق القائم مع شركة "هواوي" للاستفادة من الخبرات الصينية في توظيف التكنولوجيا الحديثة داخل المدارس، إلى جانب تبادل الخبرات ونقل المعرفة في المجالات التعليمية المختلفة.
كما ناقش الجانبان آليات التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتعزيز الشراكات التعليمية التي تربط الدراسة باحتياجات سوق العمل، حيث أكد الوزير أهمية الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، وتطوير برامج متخصصة في البرمجة والذكاء الاصطناعي والمهارات التقنية الحديثة، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءات المطلوبة محليًا ودوليًا.
من جانبه، أعرب السفير الصيني عن تقديره لجهود مصر في تطوير قطاع التعليم، مؤكدًا حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون مع وزارة التربية والتعليم والبناء على الشراكات القائمة. واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة لبحث آليات جديدة تدعم التعاون المصري الصيني في مجالات التعليم والتدريب وبناء القدرات البشرية.




