حذر الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، من الانشغال بالهاتف المحمول أثناء خطبة الجمعة، مؤكدًا أن استخدامه في الرد على الرسائل أو تصفح تطبيقات التواصل الاجتماعي أو متابعة الإشعارات لا يجوز شرعًا من لحظة صعود الإمام إلى المنبر وحتى انتهاء الخطبة، لما في ذلك من مخالفة لواجب الإنصات.
الهاتف ليس وحده.. والكلام أيضًا ممنوع
وأوضح أبو عمر، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن النهي لا يقتصر على استخدام الهاتف المحمول فقط، بل يشمل كذلك التحدث مع الآخرين أثناء الخطبة، لأن ذلك يُعد من اللغو الذي نهى عنه الشرع.
استدلال بحديث النبي ﷺ
واستشهد عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قلتَ لصاحبك: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت»، موضحًا أن مجرد مطالبة شخص آخر بالإنصات أثناء الخطبة يُعد لغوًا، فكيف بالانشغال بالمحادثات أو تصفح الهاتف والرد على الرسائل.
نصيحة للمصلين.. أغلق هاتفك
ودعا أبو عمر المصلين إلى إغلاق هواتفهم المحمولة أو تحويلها إلى الوضع الصامت ووضعها بعيدًا طوال فترة الخطبة، حتى يتمكنوا من الإنصات الكامل للموعظة ونيل الأجر الكامل لصلاة الجمعة، مؤكدًا أن دقائق الخطبة قد تكون سببًا في صلاح الإنسان في أمور دينه ودنياه.
رسالة إلى الشباب وأولياء الأمور
كما شدد على أهمية توعية الشباب بهذا الحكم الشرعي، مع مراعاة الرفق واللين في النصح، موضحًا أن كثيرًا من الشباب يجهلون هذه الأحكام، ويحتاجون إلى من يبينها لهم بالحكمة والأسلوب الحسن، بما يعزز من تعظيم شعائر الجمعة وآدابها.




