صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه إيران، متوعدًا بتصفية أي مسؤول إيراني يتبنى مجددًا ما وصفه بـ"خطط تدمير إسرائيل"، وذلك رغم التفاهم الأخير الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد بين الجانبين.
تصريحات تزامنت مع مراسم التشييع
وفي بيان صادر عنه، علّق كاتس على مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل، وفق النص، في غارة أمريكية إسرائيلية يوم 28 فبراير الماضي، قائلًا إن إسرائيل "قضت على من قاد خطة تدميرها"، على حد تعبيره.
وأضاف: "أي زعيم إيراني يحاول الترويج مجددًا لخطط تدمير إسرائيل سيتم تصفيته".
وكانت مراسم تشييع خامنئي قد انطلقت في 3 يوليو الجاري، فيما تعتزم السلطات الإيرانية دفنه في 9 يوليو بمدينة مشهد.
تل أبيب: مستعدون للتحرك منفردين
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده تحتفظ بحق التحرك العسكري بصورة منفردة إذا رأت أن أمنها مهدد، مشددًا على أن إسرائيل "مستعدة للتحرك مجددًا، بمفردها، في أي وقت وأمام أي تهديد".
كما ادعى أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران أدى إلى إزالة ما وصفه بـ"التهديد المباشر" الذي كان يواجه إسرائيل، وألحق أضرارًا كبيرة بالقدرات الاستراتيجية الإيرانية.
تصعيد رغم تفاهمات واشنطن وطهران
وتأتي تصريحات كاتس في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية مسارًا مختلفًا، بعدما توصل الطرفان في 18 يونيو الماضي إلى مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات القتالية، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة استهدفت احتواء التوترات التي انعكست على أسواق الطاقة العالمية ودفعت أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم إلى الارتفاع.




