تصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عناوين الصحف العالمية، بعدما أعلن عزمه مطالبة المحكمة العليا الأمريكية بإعادة النظر في حكمها الأخير الذي أبطل أمره التنفيذي الخاص بتقييد حق المواطنة بالولادة.
وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، إنه سيتقدم بطلب رسمي لإعادة النظر في القضية، معتبرًا أن الحكم يمثل "ظلمًا فادحًا" قد يضر بمستقبل الولايات المتحدة إذا استمر العمل به.
وكانت المحكمة العليا قد أبطلت الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب، والذي اشترط أن يكون أحد والدي الطفل المولود داخل الولايات المتحدة مواطنًا أمريكيًا أو مقيمًا دائمًا حتى يحصل المولود على الجنسية تلقائيًا.
المحكمة تؤكد: الجنسية حق دستوري
وأوضحت المحكمة، في حكمها، أن التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي يكفل حق الجنسية بالميلاد لمعظم الأطفال المولودين داخل الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذا الحق يمثل أحد المبادئ الدستورية الراسخة.
وأشار رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، في حيثيات الحكم، إلى أن التعديل الرابع عشر وسّع نطاق الحماية الدستورية ليشمل جميع المولودين أحرارًا على الأراضي الأمريكية، باعتبار المواطنة حقًا أصيلًا يضمن المشاركة الكاملة في المجتمع.
ورغم اعتراض القاضي بريت كافانو على بعض جوانب الحكم، فإنه أيد وقف تنفيذ القرار استنادًا إلى القوانين الفيدرالية السارية.
إسرائيل تحذر واشنطن من تهديد جديد
وفي تطور آخر، كشفت تقارير صحفية أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية جديدة تتعلق بمحاولة إيرانية محتملة لاستهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن تل أبيب نقلت معلومات تشير إلى وجود مخطط جديد لاغتيال ترامب، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، على خلفية مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي.
ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في واشنطن أي تعليق رسمي، كما لم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على تلك التقارير.
ترامب: اسمي على قوائمهم
وخلال تصريحات أدلى بها على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، قال ترامب إن اسمه مدرج ضمن قوائم الاستهداف الإيرانية، مضيفًا: "إنهم يريدون التخلص من قائد الولايات المتحدة... وحتى الآن كنت محظوظًا، لكن ربما لن يدوم ذلك طويلًا".
خلافات متزايدة مع نتنياهو
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شهدت توترًا خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب تباين المواقف بشأن التعامل مع إيران.
ففي الوقت الذي طالب فيه نتنياهو بمواصلة العمليات العسكرية ضد طهران وتحقيق مزيد من أهداف الحرب، فضّل ترامب الدفع نحو تهدئة الصراع، خشية انعكاساته على الاقتصاد العالمي، بعد التوصل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم تلك الخلافات، أكد مكتب نتنياهو أن اتصالًا هاتفيًا جمع الجانبين الخميس، تم خلاله الاتفاق على استمرار التنسيق بين البلدين، إلى جانب اطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي على آخر التحركات الأمريكية في منطقة الخليج.




