شعبة الذهب تكشف السر وراء اختلاف فاتورة الشراء

كشف المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، حقيقة اختلاف قيمة مصنعية الذهب من منتج إلى آخر، مؤكدًا أن «قيمة التشغيل» لا تخضع لسعر موحد أو ثابت، وإنما تتحدد وفق طبيعة المشغول المعروض للبيع.

وقال ميلاد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «أحداث الساعة» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن هناك مجموعة واسعة من العوامل المؤثرة في تحديد المصنعية، ما يجعل من الصعب وضع قيمة موحدة لجميع المنتجات الذهبية.

التكنولوجيا والتصميم يدخلان في الحسابات

وأوضح أن نوع التكنولوجيا والآلات المستخدمة في عملية الإنتاج، وطريقة التصنيع، والقيمة الجمالية للمشغول، إلى جانب العلامة التجارية للشركة المصنعة، جميعها عوامل تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد تكلفة المصنعية.

وأضاف أن اختلاف تلك العناصر من منتج إلى آخر يعني عدم إمكانية الحديث عن سعر ثابت للمصنعية بصورة مطلقة، مشيرًا إلى أن القيمة يتم احتسابها لكل صنف بشكل منفصل وفقًا لطبيعته والشركة المنتجة له.

لماذا تقل مصنعية السبائك والجنيهات؟

وأشار رئيس شعبة الذهب والمجوهرات إلى أن مصنعية السبائك والجنيهات الذهبية عادة ما تكون أقل مقارنة بالمشغولات الذهبية، نتيجة انخفاض الوقت والجهد والحرفية المطلوبة في عملية تصنيعها.

وأوضح أن المشغولات تحتاج إلى مراحل إنتاج وتصميم أكثر تعقيدًا، وهو ما ينعكس على قيمة التشغيل المضافة إلى السعر النهائي للمستهلك.

المنافسة تمنح المشتري فرصة أفضل

وأكد ميلاد أن المنافسة بين محال الذهب تصب في مصلحة المستهلك، خاصة فيما يتعلق بقيمة المصنعية، في ظل سعي التجار إلى جذب العملاء وإتمام عمليات البيع.

وشدد على أن المشتري يمتلك فرصة للاستفسار والمقارنة بين الأسعار لدى أكثر من محل قبل اتخاذ قرار الشراء، بما يساعده على الوصول إلى العرض الأنسب.

الثقة كلمة السر في سوق الذهب

ولفت إلى أن طبيعة العمل في قطاع الذهب والمجوهرات تقوم بدرجة كبيرة على العلاقات الشخصية والثقة المتبادلة بين التاجر والمستهلك، وهي علاقة تتعزز بمرور الوقت.

وأكد أن هذه الثقة تساعد المشتري على الحصول على أفضل جودة ممكنة بالسعر المناسب، مشددًا على أن جودة المشغول تظل العامل الأكثر أهمية للمستهلك، إلى جانب الوصول إلى أفضل سعر.