أكد العميد فواز عرب، رئيس مركز الفيحاء للدراسات، أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران جاء على خلفية استهداف طهران عددًا من ناقلات النفط والسفن المارة عبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز باتجاه سلطنة عُمان، ما أدى إلى تصاعد التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرد الأمريكي تمثل في تنفيذ ضربات عسكرية متقطعة لكنها مؤثرة، مع التوقف بين كل جولة وأخرى لتجنب اتساع نطاق المواجهة وترك المجال أمام الجهود الدبلوماسية.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، بالتزامن مع تصاعد حدة التصريحات الصادرة عن المسؤولين الإيرانيين، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الذي أكد أن فتح مضيق هرمز لن يتم إلا وفق ترتيبات تضعها طهران.
وأشار فواز عرب إلى أن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، شدد على أن أي تحرك داخل مضيق هرمز دون التنسيق مع إيران لن ينجح، لافتًا إلى أن قرار تغيير آلية إدارة المضيق اتُّخذ على أعلى المستويات، ويجري العمل على إقراره عبر تشريع يناقشه البرلمان الإيراني.




