تسعى شركتا بيبسي وكوكاكولا مصر إلى استعادة خسائرهما التي تكبدتاها خلال فترة حملات المقاطعة، عبر تطبيق زيادات متتالية على أسعار منتجاتهما، حيث رفعتا الأسعار مرتين منذ بداية العام الجاري، بنسبة إجمالية قاربت 30%، وفقًا لعدد من مسؤولي شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية.
وأكدت المصادر أن الزيادات الأخيرة جاءت بمعدلات تفوق تكلفة الإنتاج، وهو ما أثار تساؤلات داخل السوق بشأن مبررات رفع الأسعار خلال الفترة الحالية.
المقاطعة غيّرت خريطة السوق
وشهدت الأسواق المحلية، قبل نحو ثلاثة أعوام ونصف، حملات مقاطعة واسعة لعدد من العلامات التجارية الأجنبية، على خلفية اتهامات بدعمها الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، ما أتاح الفرصة أمام شركات محلية لمحاولة التوسع وزيادة حصتها السوقية.
ورغم استفادة بعض العلامات المحلية من تلك الحملات في البداية، فإن عاملين بقطاع المواد الغذائية أكدوا أن هذه المكاسب لم تستمر على المدى الطويل، مع عودة المنافسة تدريجيًا داخل السوق.
قفزة جديدة في الأسعار
وأعلنت الشركتان، خلال يوليو الجاري، زيادة جديدة في أسعار منتجاتهما للمرة الثانية خلال عام 2026، بنسبة بلغت نحو 14%.
وبموجب الزيادة الأخيرة، اقترب سعر الزجاجة سعة 2.5 لتر من 50 جنيهًا، مقارنة بنحو 35 جنيهًا في نهاية العام الماضي.
كما ارتفع سعر العبوة البلاستيكية سعة لتر واحد إلى 30 جنيهًا بدلًا من 20 جنيهًا، فيما وصل سعر العبوة 1.5 لتر إلى 40 جنيهًا، وارتفع سعر العبوة 2.5 لتر إلى 44.75 جنيهًا، في أحدث قائمة أسعار أعلنتها الشركتان.




