حذرت الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد الأخير في البحر الأحمر، بعدما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، مؤكدة أن هذه التطورات قد تدفع المنطقة إلى صراع أوسع يهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن المنظمة الدولية تتابع بقلق بالغ التهديدات الحوثية الأخيرة ضد المملكة العربية السعودية وحرية الملاحة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه التطورات يرفع من مخاطر اتساع رقعة التوتر في المنطقة. وأضاف أن الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التصعيد.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، في وقت سابق، فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، مؤكدة أن القرار دخل حيز التنفيذ فور صدوره، كما توعدت بإغلاق مضيق باب المندب أمام السفن السعودية، في تصعيد جديد يهدد الهدنة السارية بين الجانبين منذ عام 2022، ويثير مخاوف بشأن أمن خطوط التجارة وإمدادات الطاقة المارة عبر البحر الأحمر.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد الهجوم الأخير على مطار صنعاء، ومع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سبق أن لوحت طهران أكثر من مرة بإمكانية إغلاق مضيق باب المندب ردًا على الضربات الأمريكية التي تستهدف البنية التحتية الإيرانية، ما يزيد من المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.




