موعد التقديم للمدارس المصرية الألمانية..الدراسة مجانية

أكد الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن بروتوكول التعاون الذي وقعه وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف مع الجانب الألماني يمثل خطوة جديدة في خطة الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يلبي احتياجات سوقي العمل المحلي والدولي.

                               

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن استراتيجية تطوير التعليم الفني انطلقت منذ عامين، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، خاصة مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الدولة تسعى إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التوظيف، من خلال إشراك القطاع الخاص في إنشاء وتشغيل المدارس الفنية.

 

وأشار نائب الوزير إلى أن المدارس الجديدة تُقام بالشراكة مع مستثمرين ورجال أعمال من مصر وألمانيا، وتضم تخصصات متنوعة تشمل الفندقة والضيافة، والزراعة، والري، والطاقة وغيرها من المجالات التي يحتاجها سوق العمل. وأضاف أن هذه الشراكة تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة عندما يثق المستثمرون في أن الخريجين حصلوا على تدريب وتعليم مطابق للمعايير الألمانية.

                                                  

وكشف أن باب التقديم للمدارس المصرية الألمانية سيُفتح خلال الأسبوع المقبل، على أن يتم قبول الطلاب من خلال اختبارات للالتحاق، فيما تعتمد الدراسة على مناهج حديثة أُعدت بالتعاون بين الجانبين المصري والألماني. ويحصل الطالب بعد التخرج على شهادة البكالوريا المصرية الألمانية، بالإضافة إلى شهادة ألمانية معتمدة، بما يعزز فرصه في سوق العمل داخل مصر وخارجها.

 

وأضاف أن الدراسة ستعتمد على استخدام أجهزة التابلت، إلى جانب إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية، مع الحفاظ على كثافات طلابية تتراوح بين 20 و30 طالبًا داخل الفصل. كما أوضح أن التدريس سيعتمد على معلمي التعليم الفني الحاليين بعد تأهيلهم وتدريبهم على أيدي خبراء ألمان، مع توفير فرص تدريب عملي وسفر للخارج للطلاب والمعلمين.

 

واختتم نائب وزير التربية والتعليم بالتأكيد على أن هذه المدارس حكومية بالكامل ومجانية، ولن يتحمل الطلاب أي رسوم دراسية، مشيرًا إلى أن المشروع مدرج ضمن الموازنة العامة للدولة، ويأتي في إطار شراكات دولية واسعة تشمل أيضًا التعاون مع فرنسا في قطاع النقل، وكندا في التعليم الزراعي، إلى جانب إنشاء 26 مدرسة زراعية بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر، بهدف إعداد كوادر فنية قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.