مباحثات مصرية فرنسية ترسم ملامح مرحلة جديدة

استقبل السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إليونور كاروا، الوزيرة الفرنسية المفوضة المكلفة بالفرانكفونية والشراكات الدولية والفرنسيين بالخارج، في لقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب التعاون في إطار المنظمة الدولية للفرانكفونية.

وشارك في المباحثات السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف والأمن الدولي، والسفير الفرنسي بالقاهرة إريك شوفالييه.

الشراكة الاستراتيجية تتصدر المشهد

وأكد نائب وزير الخارجية عمق العلاقات المصرية الفرنسية، مشيرًا إلى ما تشهده من تطور متسارع منذ الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، في ظل الزخم الذي تشهده الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين.

وأشاد بالدور الذي تؤديه الوكالة الفرنسية للتنمية في دعم أولويات التنمية في مصر، مثمنًا الاتفاقيات التنموية التي تم توقيعها مؤخرًا، ومؤكدًا أهمية توسيع التعاون في قطاع التعليم، وزيادة أعداد المدارس الفرنسية داخل مصر.

الهجرة على طاولة المباحثات

وتناول اللقاء ملف الهجرة، حيث رحب الجانبان بإعلان النوايا الموقع مؤخرًا بين البلدين، باعتباره خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون، تقوم على معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية عبر دعم جهود التنمية، إلى جانب تعزيز مسارات الهجرة النظامية.

كما اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات في مجال رعاية الجاليات بالخارج، من خلال التعاون بين الجهات الفنية المختصة في البلدين.

إشادة فرنسية بالدور المصري في الفرانكفونية

وفي ختام المباحثات، أشادت الوزيرة الفرنسية بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر داخل المنظمة الدولية للفرانكفونية، خاصة من خلال استضافتها لجامعة سنجور ودعمها المستمر لأنشطة المنظمة.

وأكدت حرص باريس على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع القاهرة، وتكثيف التنسيق والتشاور بشأن مختلف الملفات الثنائية والإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.