محمد عادل: أدعم لجنة الحكام بقيادة عصام عبد الفتاح.. وأطمح لرئاستها مستقبلًا

أكد الحكم الدولي السابق محمد عادل دعمه الكامل للجنة الحكام الجديدة برئاسة عصام عبد الفتاح، متمنيًا لها التوفيق والنجاح خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات التي تواجه منظومة التحكيم المصري.

وقال عادل، خلال تصريحات تليفزيونية عبر برنامج «مودرن سبورتس» المذاع على قناة «مودرن إم تي آي»، إن التحكيم المصري مر بظروف صعبة خلال الفترة الماضية، منتقدًا الفترة التي تولى خلالها أوسكار رويز رئاسة اللجنة، ووصفها بأنها شهدت حالة من «العبث»، على حد تعبيره.

محمد عادل يكشف طموحه لرئاسة لجنة الحكام

وكشف الحكم الدولي السابق عن طموحه لتولي رئاسة لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن هذا الهدف يمثل أحد تطلعاته المستقبلية، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة منح عصام عبد الفتاح الفرصة كاملة في المرحلة الحالية لتنفيذ رؤيته.

وأوضح أن عبد الفتاح هو المسؤول عن تشكيل اللجنة وتوزيع الاختصاصات داخلها، مشيرًا إلى أن الأدوار والمسؤوليات جرى تحديدها بصورة واضحة، وحظيت بتوافق أعضاء اللجنة.

إشادة بتاريخ عصام عبد الفتاح

وأشاد عادل بمسيرة عصام عبد الفتاح، مؤكدًا أنه من أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في تاريخ التحكيم المصري، مشددًا على أهمية دعم اللجنة الجديدة وعدم التسرع في تقييم تجربتها قبل حصولها على الوقت الكافي للعمل.

وأشار إلى أن لكل مسؤول رؤيته وحساباته الخاصة في إدارة منظومة التحكيم، مؤكدًا أن من حق الجميع تقييم الأداء، لكن مع ضرورة منح اللجنة الحالية فرصة لإثبات قدرتها على تطوير المنظومة.

محمد عادل يدافع عن إدارته لمباراة الأهلي والزمالك

وتطرق الحكم الدولي السابق إلى الجدل الذي أثير حول تصريحاته عقب إدارته إحدى مباريات الأهلي والزمالك، موضحًا أن حديثه عن «احتواء اللاعبين» جاء في إطار أساليب إدارة المباراة والتعامل مع اللاعبين داخل الملعب، وليس بهدف الانحياز إلى أي طرف.

وأكد عادل أنه أدار اللقاء بعدالة ولم يتعمد ظلم أي من الفريقين، مشيرًا إلى أن التحكيم المصري كان يعيش فترة مميزة في ذلك التوقيت، رغم تعرضه لاحقًا لانتقادات واسعة بسبب بعض تصريحاته.

انتقادات عبر مواقع التواصل

واختتم محمد عادل تصريحاته بالإشارة إلى تعرضه لهجوم حاد من بعض اللجان الإلكترونية عقب تصريحاته المتعلقة بالمباراة، معتبرًا أن الجدل الذي أثير حولها لم يغير من قناعته بأنه أدى مهمته التحكيمية بصورة عادلة، وأن إدارة المباريات الكبرى تتطلب التعامل مع مختلف المواقف بحزم وهدوء في الوقت نفسه.