مقتل 17 عسكريًا يمنيًا في هجوم حوثي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم الجمعة، مقتل 17 ضابطًا وجنديًا وإصابة آخرين، إثر هجوم شنته جماعة الحوثي باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية، وفقًا لما أوردته قيادة العمليات المشتركة التابعة للوزارة.

ونشر موقع «سبتمبر نت» الناطق باسم وزارة الدفاع بيان قيادة العمليات المشتركة، الذي أوضح أن العسكريين لقوا مصرعهم وأصيب آخرون خلال تنفيذ مهام وصفها البيان بالوطنية، شملت مكافحة الإرهاب وتأمين المواطنين وحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على النظام الجمهوري.

هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية

وقالت القيادة إن الهجوم نُفذ باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية، دون أن تكشف عن موقع الهجوم أو التوقيت الذي وقع فيه.

وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة اليمنية تواصل أداء مهامها بكامل الجاهزية، مشددة على أن الهجوم لن يؤثر في قدرتها على مواصلة تنفيذ واجباتها، فيما أشارت إلى صدور توجيهات من القيادة العليا باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات والرد عليها.

مهام لمواجهة الإرهاب وتهريب الأسلحة

وأوضح البيان أن القوات التي تعرضت للهجوم كانت تشارك في تنفيذ مهام أمنية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، إلى جانب مواجهة شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات المرتبطة بجماعة الحوثي.

وأضاف أن تلك القوات حققت خلال الفترة الماضية نتائج أمنية، تضمنت إحباط مخططات إرهابية، وتفكيك عبوات ناسفة، وضبط شبكات تهريب، وإفشال محاولات استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية.

اتهامات يمنية للحوثيين باستهداف مؤسسات الدولة

واعتبرت وزارة الدفاع اليمنية أن الهجوم يعكس، بحسب وصفها، طبيعة نهج جماعة الحوثي، متهمة إياها بتوجيه عملياتها العسكرية ضد المواطنين اليمنيين والمؤسسات والقوات التي تتولى مهام حمايتهم.

وشددت القيادة على استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها، مؤكدة أن الخسائر التي خلفها الهجوم لن تحول دون مواصلة العمليات الأمنية والعسكرية الرامية إلى تعزيز الاستقرار ومواجهة التهديدات في المناطق الخاضعة للحكومة.