وزيرة الخارجية الفلسطينية: وقف نزيف الدم في غزة أولوية عاجلة ونطالب بتفعيل مجلس السلام

أكدت الدكتورة فارسين شاهين، وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن وقف نزيف الدم في قطاع غزة يمثل الأولوية العاجلة خلال المرحلة الراهنة، مطالبة مجلس السلام والدول الراعية لما يُعرف بخطة ترامب للسلام بتحمل مسؤولياتها والتحرك بشكل أكثر فاعلية لوقف معاناة الفلسطينيين.

وقالت شاهين، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن المطلوب خلال الفترة الحالية هو تفعيل دور مجلس السلام على أرض الواقع، مشيرة إلى أن المجلس لم يؤدِ، وفق تقييمها، الدور المطلوب منه داخل قطاع غزة حتى الآن.

وشددت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية على ضرورة الإسراع في الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، موضحة أن المرحلة الأولى تتضمن عددًا من الالتزامات والاستحقاقات التي يجب تنفيذها ومتابعتها بصورة جدية.

وطالبت الدول الراعية للاتفاق بمتابعة التطورات الميدانية والتأكد من تنفيذ الالتزامات التي جرى التوافق عليها، بدلًا من الاكتفاء بالمواقف والتصريحات السياسية.

وأوضحت شاهين أن معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة لا تزال مستمرة، في ظل استمرار سقوط الضحايا وارتفاع أعداد المصابين والجرحى، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية ونقص دخول المساعدات، فضلًا عن استمرار إغلاق المعابر أو عملها بصورة محدودة.

وأكدت أن الشعب الفلسطيني في غزة لم يعد ينتظر الوعود السياسية، وإنما يتطلع إلى نتائج ملموسة تنعكس بشكل مباشر على حياته اليومية، مشيرة إلى أن سكان القطاع بحاجة إلى «شوية أمل» بعد سنوات طويلة من المعاناة.

وشددت وزيرة الخارجية الفلسطينية على أن استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا، داعية الدول الراعية للاتفاق إلى استخدام نفوذها لضمان تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه، وتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية ووقف معاناة الفلسطينيين في غزة.