ترامب يبحث مع دول الخليج ملامح المرحلة المقبلة بعد حرب إيران

تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح استراتيجية جديدة للشرق الأوسط يمكن تطبيقها بعد انتهاء الحرب مع إيران، بالتزامن مع استمرار التطورات العسكرية والأمنية في المنطقة وتصاعد المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة والطاقة.

وبحسب تقارير إعلامية، يعتزم ترامب إطلاع دول الخليج على أفكار تتعلق بالاستراتيجية الأمريكية للمنطقة خلال المرحلة التي تلي الحرب، في إطار توجه أوسع يجري بحثه داخل الإدارة الأمريكية.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الإدارة الأمريكية بدأت إعداد استراتيجية لما بعد الحرب، موضحة أن التصور لا يزال في مراحله الأولى.

وتتضمن الأفكار المطروحة تشكيل اصطفاف إقليمي يضم حلفاء الولايات المتحدة بهدف احتواء النفوذ الإيراني، مع بحث إمكانية أن تؤدي واشنطن دور الضامن لهذا الترتيب الأمني.

كما تشمل الخطة عددًا من الملفات الإقليمية المترابطة، من بينها مستقبل قطاع غزة، والترتيبات الأمنية بين إسرائيل وسوريا، وتنفيذ التفاهمات المتعلقة بإسرائيل ولبنان.

ويمتد التصور كذلك إلى توسيع اتفاقات أبراهام، مع طرح إمكانية التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، في وقت لا تزال فيه تفاصيل الخطة قيد الإعداد، ولم يتضح مدى استعداد جميع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة للمشاركة فيها.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية في الخليج والبحر الأحمر، وما تسببه من مخاوف بشأن حركة التجارة والطاقة والملاحة، بينما تواصل الإدارة الأمريكية بحث ترتيبات المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.