تامر أمين يطالب بإنهاء «روشتات الأطباء» المكتوبة بخط اليد بعد واقعة مكة

قال الإعلامي تامر أمين، إن فتاة تُدعى مكة تعرضت لمضاعفات صحية شديدة، بعدما صُرف لها دواء مخصص لعلاج الصرع بدلًا من الدواء الذي وصفه الطبيب لعلاج نزلة برد، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

تشابه أسماء الأدوية وراء الواقعة

وأوضح تامر أمين، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، اليوم الأحد، أن الخطأ وقع نتيجة وجود تشابه بين اسمي الدواءين في حرف أو حرفين، ما أدى إلى صرف دواء مختلف عن العلاج الموصوف للفتاة.

وأشار إلى أن تناول الدواء الخطأ تسبب في تعرض مكة لوعكة صحية ومضاعفات كادت أن تودي بحياتها، بحسب ما عرضه خلال حديثه عن الواقعة.

تامر أمين ينتقد صعوبة قراءة الروشتات

وانتقد الإعلامي صعوبة قراءة بعض الروشتات الطبية المكتوبة بخط اليد، مشيرًا إلى أن أسماء الأدوية في بعض الوصفات يصعب على المرضى قراءتها أو التحقق منها.

وقال إن بعض الروشتات تبدو وكأنها مكتوبة بـ«الهيروغليفية» أو في صورة «تعويذة»، متسائلًا عن سبب عدم كتابة أسماء الأدوية بصورة واضحة، خاصة عندما يطلب المريض من الطبيب توضيح اسم الدواء، فيكون الرد أحيانًا بأن الصيدلي سيتمكن من قراءته.

مطالب بكتابة الروشتات بشكل واضح

ووجه تامر أمين رسالة إلى الأطباء ونقابة الأطباء، مطالبًا بضرورة الاتجاه إلى كتابة الروشتات الطبية بطريقة واضحة، ويفضل أن تكون مطبوعة، مع تدوين أسماء الأدوية بصورة دقيقة، للحد من احتمالات الخطأ في صرف العلاج.

وأكد أن وضوح الوصفة الطبية من شأنه حماية المريض، ومساعدة الصيدلي على التأكد من الدواء المطلوب، إلى جانب الحفاظ على سلامة الإجراءات الطبية وتقليل فرص وقوع أخطاء قد تكون عواقبها خطيرة.

واقعة مكة تثير جدلًا على مواقع التواصل

وكانت واقعة الفتاة مكة قد أثارت حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعرضت لوعكة صحية شديدة إثر تناول دواء صُرف لها بالخطأ من إحدى الصيدليات بمنطقة المعادي في القاهرة، بدلًا من دواء نزلة البرد الذي وصفه الطبيب في الروشتة الطبية.