استقرار الدولار وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط

استقر الدولار الأمريكي خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الأربعاء، متجاهلًا تداعيات الهجمات الجديدة التي استهدفت سفينتين في ممرين مائيين حيويين بمنطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة.

واستقر الين الياباني أمام الدولار عند مستوى 159.275 ين، ليظل بالقرب من أدنى مستوياته خلال الشهر، رغم التدخلات المشتركة الأخيرة من السلطات الأمريكية واليابانية لدعم العملة اليابانية.

كما حافظ اليورو على استقراره أمام الدولار عند 1.1542 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني نحو 1.3508 دولار دون تغير يُذكر.

استقرار العملات الأسترالية والنيوزيلندية

وشهدت العملات الأخرى تحركات محدودة، إذ استقر الدولار الأسترالي عند 0.7064 دولار أمريكي، في حين سجل الدولار النيوزيلندي نحو 0.5879 دولار.

ويأتي هذا الاستقرار في ظل حالة من الحذر تسيطر على أسواق العملات، مع استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.

الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية

وتتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى بيانات التضخم الأمريكية، التي يُنتظر أن تقدم إشارات بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتعلقة بأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وتأتي البيانات بعد تقرير الوظائف الأمريكية الأخير، الذي جاء أضعف من المتوقع، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.

توقعات بتراجع التضخم خلال 2026

وقال محللو مؤسسة «آي إن جي» إن هناك مسارًا متوقعًا لانخفاض معدلات التضخم خلال الفترة المتبقية من عام 2026، شريطة بقاء أسعار النفط تحت السيطرة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية.

وأضاف المحللون أن الأسواق تتوقع بالفعل سيناريو «هبوط سلس» للتضخم، إلا أن تطورات أسعار الطاقة وحركة الملاحة في الممرات المائية الرئيسية قد تظل من أبرز العوامل المؤثرة في توقعات التضخم والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.