نعى الإعلامي أحمد موسى ضحايا حادث تصادم سيارتي نقل كانتا تقلان عددًا من العمال في محافظة الإسماعيلية، واصفًا الواقعة بأنها «مأساة وكارثة» تركت أثرًا كبيرًا في نفوس الجميع.
أحمد موسى: الضحايا من عمال اليومية
وقال أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر شاشة «صدى البلد»، مساء الثلاثاء، إن ضحايا الحادث من عمال اليومية الذين يعملون في مزارع الخضراوات والفاكهة بالمناطق الواقعة بين التل الكبير في الإسماعيلية والعاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.
وأوضح أنه لا تتوافر حتى الآن معلومات نهائية بشأن أسباب الحادث وملابساته، مؤكدًا أن تحديد المسؤوليات متروك لجهات التحقيق والنيابة العامة.
وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى وقوع تصادم بين سيارتي نقل من طراز «ربع نقل»، كانتا تقلان عمالًا في طريقهم إلى أماكن عملهم.
إشادة بسرعة تحرك أجهزة الدولة
وطرح موسى تساؤلًا بشأن كيفية تعامل الدولة مع الحادث، قائلًا إن الأهم، بعيدًا عن تحديد المخطئ وكيفية وقوع التصادم، هو سرعة استجابة أجهزة الدولة وتقديم الدعم للضحايا والمصابين.
وأشار إلى أن الدولة تعاملت مع الحادث بسرعة وكفاءة، بدءًا من وزارة الصحة والسكان، ومرورًا بوزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الداخلية ومحافظة الإسماعيلية، إلى جانب مختلف الجهات المعنية.
سرعة نقل المصابين والضحايا
وأشاد الإعلامي بسرعة تحرك الأجهزة المختصة في عمليات الإنقاذ والتعامل مع تداعيات الحادث، مؤكدًا أن جهود نقل المصابين إلى المستشفيات وجثامين الضحايا تمت بصورة عاجلة.
ولفت إلى الدفع بأعداد كبيرة من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، بالتزامن مع تحرك رجال المرور ومسؤولي وزارة التضامن الاجتماعي ومختلف الجهات المعنية، للتعامل مع الموقف واحتواء تداعيات الحادث.




