كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن استمرار الإجراءات البحرية التي تفرضها واشنطن على حركة التجارة المرتبطة بالموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، معلنة إعادة توجيه 110 سفن تجارية حتى 21 سبتمبر، في إطار ما وصفته بضمان امتثال السفن للإجراءات الأمريكية. ونشرت القيادة صورة للمدمرة الصاروخية «يو إس إس رافاييل بيرالتا» أثناء إبحارها في المياه الإقليمية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع السماح للوفد الإيراني الأساسي بالمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك هذا الأسبوع، رغم استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن السماح يأتي التزامًا بواجبات واشنطن بصفتها الدولة المضيفة للأمم المتحدة، فيما أفادت تقارير بأن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي من بين أعضاء الوفد الأساسي الذين حصلوا على تأشيرات الدخول.
وفي المقابل، تفرض واشنطن قيودًا على حركة الوفد الإيراني داخل نيويورك، إلى جانب حظر شراء السلع الفاخرة وغيرها من المنتجات وفق السياسة الأمريكية، بينما أشارت تقارير إيرانية إلى رفض منح تأشيرات لبعض أعضاء الوفد، بينهم أفراد من الفريق الإعلامي للرئيس بيزشكيان.
وتستند الولايات المتحدة في تنظيم دخول الوفود الأجنبية إلى مقر الأمم المتحدة إلى «اتفاق المقر» المبرم عام 1947، مع احتفاظها بحق فرض قيود لأسباب تتعلق بالأمن أو الإرهاب أو السياسة الخارجية.




