خبير عسكري: الحديث عن أهداف عسكرية في لبنان لا يبرر سقوط الضحايا المدنيين

أكد العميد بهاء حلال، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الحديث الإسرائيلي عن وجود أهداف عسكرية في لبنان لا يمكن أن يشكل مبررًا لسقوط ضحايا مدنيين جراء القصف، مشددًا على أن استهداف المناطق السكنية يثير تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف التي تعلن إسرائيل استهدافها.

سقوط مدنيين في مناطق القصف

وقال حلال، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن عددًا من المدنيين سقطوا في مناطق بينها نصار ودار السهراني، فضلًا عن قرى أخرى تعرضت للقصف الإسرائيلي.

واعتبر أن الحديث عن استهداف مواقع عسكرية يمثل، في بعض الحالات، ذريعة تستخدمها إسرائيل لتبرير عمليات التصعيد، خاصة في ظل استمرار سقوط ضحايا من المدنيين.

رسائل تتجاوز الأهداف العسكرية

وأوضح الخبير العسكري أن التصعيد الإسرائيلي يحمل رسائل متعددة تتجاوز مجرد الإعلان عن استهداف مواقع عسكرية، مشيرًا إلى أن استمرار القصف وسقوط المدنيين يعكسان تصعيدًا يتجاوز الأهداف المعلنة للعملية العسكرية.

التصعيد يتزامن مع المنافسة السياسية في إسرائيل

وأشار حلال إلى أن التصعيد الإسرائيلي يأتي بالتزامن مع احتدام المنافسة السياسية والانتخابية داخل إسرائيل، معتبرًا أن التطورات العسكرية لا يمكن فصلها عن الحسابات السياسية الداخلية.

وأضاف أن هناك دعمًا أمريكيًا لإيزنكوت، الذي يقود حزبًا يسعى إلى تعزيز فرص المعارضة في الوصول إلى السلطة وتولي رئاسة الحكومة خلفًا لبنيامين نتنياهو.

نتنياهو يواجه تحديات سياسية

وأوضح الخبير العسكري أن نتنياهو يدرك حجم التحدي السياسي الذي يواجهه، وهو ما قد يدفعه إلى تبني مواقف تتباين استراتيجيًا مع بعض التوجهات الأمريكية.

وشدد حلال على أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان يرتبط، إلى جانب الاعتبارات العسكرية والأمنية، بالتطورات السياسية الداخلية والمنافسة على قيادة الحكومة، فضلًا عن الرسائل التي تسعى إسرائيل إلى إيصالها من خلال استمرار عمليات القصف.