صعّدت حركة «حماس» من لهجتها تجاه الحكومة الإسرائيلية، متهمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي إلى عرقلة مسار التفاوض وتقويض اتفاق غزة، في أعقاب غارة إسرائيلية استهدفت مقهى داخل ميناء مدينة غزة، وأسفرت، بحسب الحركة، عن استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة آخرين.
حماس: الغارة تصعيد متعمد
وقالت الحركة، في بيان الثلاثاء، إن استهداف المقهى يمثل تصعيدًا جديدًا ضد المدنيين، معتبرة أن الغارة تعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة العمليات العسكرية وعرقلة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود الاتفاق.
وأضافت «حماس» أن توقيت الهجوم، بالتزامن مع اللقاءات التي شهدتها القاهرة والاتصالات التي يجريها الوسطاء، يؤكد، من وجهة نظرها، تعمد نتنياهو إفشال المساعي الرامية إلى دفع المفاوضات قدمًا.
اتهامات لنتنياهو بعرقلة جهود الوساطة
واتهمت الحركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالسعي إلى تعطيل المساعي الإقليمية والدولية المرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واتفاق شرم الشيخ، معتبرة أن استمرار التصعيد يمثل تحديًا للجهود الرامية إلى خفض التوتر وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكدت «حماس» أن التطورات الأخيرة تأتي في وقت تكثفت فيه الاتصالات السياسية والجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى اللقاءات التي عقدتها مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر والوسطاء خلال الفترة الماضية.
حماس تؤكد التزامها بإنجاح الاتفاق
وشددت الحركة على أنها والفصائل الفلسطينية ملتزمة بالسعي إلى إنجاح الاتفاق، مؤكدة أن موقفها ظهر خلال اللقاءات الأخيرة مع الوسطاء والمسؤولين الأمريكيين.
وطالبت «حماس» الإدارة الأمريكية والوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ ما تم التوصل إليه، ووقف الهجمات والتصعيد.
كما دعت الحركة إلى منع نتنياهو من مواصلة تعطيل اتفاق شرم الشيخ، والعمل على استكمال تنفيذ بنوده، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد في قطاع غزة.




